صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. سايكو تبحث عن إعجاب ..مقال بقلمي.!!
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

12 أكتوبر 2026
مدة القراءة: دقيقتين

سايكو تبحث عن إعجاب ..مقال بقلمي.!!


سايكو تبحث عن الإعجاب ...حصري بقلمي

تعرّفتُ عليها مصادفةً في مكانِِ ما
ومن طبعي أن أحسن الظنّ؛ حتى لو سمعتُ عن فلانٍ أو فلانة
طراطيشَ من الكلام السلبيّ، فالمتهم عندي
بريءٌ حتى تثبت إدانته والأهم
كنتُ ومازلت أؤمن أن الأخذ والعطاء، ومعرفة طريقة تفكير
أي شخص كفيلة بأن ترسم الصورةً أوضح…وعليه
أُثبِّتُ التهمة أو أنفيها. إلاّ أنَّ الصورة التي تشكّلت
بعد حينٍ كانت مفاجئة بالنسبة لي ومختلفةً تماماً
اكتشفتُ أن هذه الزميلة (سايكو)لا تعترف بالخطأ ولا تشعر بالذنب
وانعدام التعاطف والضمير مع آلام الآخرين
ترفض الاعتراف بالمرض ترى نفسها على صواب
دائماً وتحمل الآخرين المسؤولية
مما يجعلها سايكوباثية عصية على العلاج
تتقن فنّ الإخراج المسرحي
تقلب الطاولة فجأة، وتُبهتك وأنت تقف مشدوهاً أمام مشكلة مفتعلة
مكتملة الحبكة والسيناريو، كتبتها مسبقاً ثم تنشرها للعلن
وأنت آخر من يعلم ماهو أصل المشكلة بالفعل؟!
تقف عاجزاً الدفاع، عن نفسك لأنها استدعت الجمهور والدفاع
والمشهد قد بدأ.؟!
منعزلة عن العالم
كأنها اختارت أن تسكن في فجوةً بين واقعين
يبدو أن تربيتها منذ الصغر
زنبركيةً مضغوطةً من كل الجهات
وحين ضاق بها الصدر، تنفّست عبر حسابات وهمية
تكتب فيها أسرارها، لتشعر بقيمتها ولو في عالمٍ افتراضيّ هشّ
غيرتها الشديدة لا تحتمل وجود أنثى أخرى تشاطرها المكان
غضبانة ساخطة على المجتمع بكل أشكاله
وأكاد أجزم أنها لا تطيق حتى ظلّها
تراقبه لتتأكد أنه معها واحد أوحد،
ولا تطيق ظلّ نملة تمشي على الأرض
وهكذا نجد أنفسنا أمام نموذجٍ نادر
يرفض الواقع، ويكره الافتراضيّ، ويغار من الظلّ،
(يشكو من نفسه قبل أن يشكو
من الناس )هي ومَن على نسقها
تعتبر ظاهرة طبيعية تستحق الدراسة تحت باب
كيف يتحول الضغط الزنبركي إلى انفجارٍ صامت
أما العلاج الناجع لحالتها، فربما يبدأ من هنا
جلسة يومية أمام
مرآة كبيرة، تنظر فيها إلى نفسها
بشرط أن تبتسم لصورتها قبل أن توبّخها.
أن تُحرم مؤقتًا من العالم الرقمي ويُستبدل به دفتر
حقيقي تكتب فيه أسرارها ثم تمزّقه بيديها كل مساء
أن تُعرَّض تدريجيًا لوجود نساء أخريات في المكان
مع مكافأة صغيرة كلما صبرت دقيقةً إضافية دون انفجار
أن تُدرَّب يوميًا على تقبّل الظلّ؛ حتى لو كان جمادًا
أو حيوانًا، ثم ظلّها هي، ثم ظلّ أي كائن حي يمرّ بجوارها
وأخيراً… جرعة يومية من الضحك على نفسها
فهو الدواء الوحيد الذي لم يجربه أحد بعد في حالتها
والله أعلم، والسلام على من اتسع صدره للظلال!

سايكو تبحث الإعجاب ...حصري بقلميسايكو تبحث الإعجاب ...حصري بقلمي


حصري ساخر بقلم (عطاف المالكي)

# أدب# كتابة# قصص# علم نفس# الحياة
ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة