صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. ومن قال أنّ القانون لا يحمي المغفلين ...!!بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

7 أبريل 2026
مدة القراءة: 3 دقائق

ومن قال أنّ القانون لا يحمي المغفلين ...!!بقلم عطاف المالكي



هناك فضايا  افتراضية  قبل أن  يزاول طالب المحاماة   مهنته  ليختبر مدى صلاحيته لهذا العمل   

وكيف يتصرف  لينصف الضحية ويُخقق العدالة

  ولا يستغل مهنته طمعاً في مال  أو جاه وينصر  الظالم بطرق  احترافية ملتوية.!!

 بعض القضايا تكون معقدة

 والمفتري الماكر يحول أدلته  إلى سيف يقطع رقبة

 الضحية"في عالم يغلب فيه الصوت الأعلى

 والدليل الأقوى ظاهرياً.!!

 وهنا  يبرز نوع خطير من المجرمين الأذكياء والحقيقة 

 ليس الذي  يكذب كذبة بسيطة تُكتشف بسرعة،

 بل هو الذي يصنع قصة كاملة 

مدعومة بـ"أدلة قوية"  لا تقبل الشك. أدلة تجعل القاضي والجمهور يصفقون للمجرم 

 وفي الوقت نفسه تُدين الضحية وتجعلها هي المذنبة ؟!

 وتستحق ما حدث لها ؟!

 هنا يبرز  دور المحامي الفهلوي والذكي   وكيف ينقذ الضحية 

من براثن كيد  المفتري  لكي تظهر حقيقته ؟!!

أس المشكلة 

 يبدأ الأمر عادةً بخلاف شخصي بين الضحية 

والظالم  إما  منافسة غير شريفة أو أكل ماله 

 أو رغبة في الانتقام أو السيطرة. وبدلاً من الاتهام المباشر

  يقوم المفتري ببناء سيناريو

 معقد ويجمع أدلة دامغة  و شهود زور ثم يُحرّف تفاصيل 

يضيف  وثائق مزيفة تبدو احترافية

 رسائل بريد إلكتروني، تسجيلات صوتية مقطوعة أو معدلة

يُدين الضحية من خلال الأدلة نفسها 

 هنا يظهر الخبث الحقيقي.

 الأدلة لا تثبت فقط "براءته"، بل تُظهر الضحية كشخص كاذب أو عدواني مستفز 

مثال خيالي واقعي يحدث يومياً في المحاكم  والعلاقات الشخصية

:القصة الافتراضية 

 عمر رجل  بلحية طويلة  يلبس هندام مرتب  وقناع مفصل بدقة على مقاس وجهه 

 يتقن  دور الشيخ الواعظ فهو على دراية في الدين شكلياً 

ومسبحتة الفضية اللامعة  يحركها بين أصابعة ويتمتم بأدعية  وآيات قرآنية 

 وسبحان الله والحمد لله  والأدهى 

تخصصه سنة  ودراسات إسلامية ههه

 حصل  نزاع بينه وبين زوجته  في ملكية أرض 

 رفعت الزوجة فضية تظلم لتثيت أن الأرض ملكها 

واشترتها بقرض من البنك  وبعد انتهاء التسديد أنكر  أن الأرض من نصيبها 

و قدّم أدلة دامغة توحي أنه كان يدفع  لها شهرياً  

بالمقابل واشترى الأرض منها 

  وأتى بالشهداء   وصك  مزور 

 وأثيت بالأدلة أنه دفع لها المبلغ بالكامل لتنتقل ملكية الأرض لصالحه

 والدليل القاطع  خط يدها ا وبصمتها المطبوعة على الصك وتوقيعها 

(حامبها حراميها )  

المحكمة والرأي العام يغضبون.  من الزوجة  الماكرة

 ولا يعطونها فرصة لتتحدث بالتفاصيل المهمة   

في علم النفس في مثل هذه القضايا  يُسمى  "الافتراء المعكوس

و الدليل السطحي تحقق  والزوج خصل  على  مراده

 من ثاني حلسة  والأرض أصبحت ملكه الخاص

 والزوجة خسرت القضية ولم تُعط  فرصة فكانت كل ما تتحدث يأمرها

 القاضي بالسكون لأنه لا يحب الثرثرة والكلام الزائد  وهكذا

 المفتري  يبالغ أو يغير التفاصيل والأضعف هو من يدفع الثمن 

ولا يستمع المجتمع الذكوري  إلى الضحية الحقيقية بهدوء

لتُروى  القصة بتفاصيل متسقة وتركز على الوقائع

 بينما المفتري يركز على "اللوم" و"الهجوم".

و من يقدم "حقيقة" مزيفة مدعومة بأدلة تبدو صحيحة شكلياً

 تُدين البريء وتُبرئ المجرم من هنا ينتشر الفساد على نطاق

 واسع (والنفس البشرية فجورها يسيق تقواها إذا تمكن منها هوى النفس 

والعدالة الحقيقية تحتاج صبراً وتحقيقاً عميقاً،

 وقفة 

"الدليل الذي يقتل الضحية.. تجعل 

 المفتري  يصنع براءته من دم الآخر"في زمن

 أصبح الافتراء لعبة خطيرة جداً. ولم يعد المفتري يحتاج إلى شهود كذابين 

 يكفيه أن يقدم "أدلة قوية" تبدو حقيقية ١٠٠٪، وواقائع مصممة بعناية لكي لا تُدينه

يصنع حسابات وهمية

يقدم أدلة  قوية ، فيسبق الضحية ويضعها في موقف الدفاع

النتيجة المرعبة؟ 

الأدلة لا تثبت فقط براءة المفتري، بل تحول الضحية إلى متهمة

كيف نكشف هذا النوع من المفترين قبل فوات الأوان

لأن  المفتري يغير تفاصيل

 صغيرة عند الضغط والمفترض أن 

تسمع  للضحية الحقيقية  بدون مقاطعة

 تركز على الحقائق  فالظالم  يُبالغ في "الظلم

 ويأتي بتفاصيل  غير مهمة ولا تخدم القضية 

ليلوي عنق العدالة  باللف والدوران واللعب على أحباله القصيرة 

الخلاصة

 أخطر شخص في حياتك ليس الذي يكذب عليك

 بل الذي يجعلك أنت الكاذب... بدليل قوي جداً لا يدينه هو، بل يدينك أنت..!!

العدالة الحقيقية لا تأتي بالدليل الأول أو الصوت الأعلى... بل بالتحقيق العميق والصبر.

وحكاية القانون لا بحمي المغفلين  مقولة مغلوطة 

 القانون يحمي الجميع، بما في ذلك المغفلين و البسطاء و ناقصي الخبر

 ويحمي الضعفاء والمخدوعين وناقصي الأهلية 

و الهدف  الأسمى   هو حماية الحقوق

 والحفاظ على العدالة، لا ترك الضحية  عرضة للاستغلال

وهذه  قضية افتراضية كانت من نصيبي

 وحصلت على العلامة الكاملة من المدرب المسؤول عن مجموعتي 

أنا وضعت الحلول والسيناريو  وهو من قام بالدفاع 

عن المرأة المظلومة وخرجت الضحية مرفوعة الرأس

 وعادت إليها حقوقها  كاملة 

ويس وسلامتكم 

# أدب# كتابة# فلسفة# قصص# دين# علم نفس# الحياة# الاعتدال
ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة