مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
قرون وهمية..!!! مقال بقلم عطاف المالكي
فرسان الوهم" أو أبطال الكيبورد هم أشخاص أجبن وأقذر ماخلق ربي يتحولون إلى أسود شجعان
ومحاربين أشداء خلف الشاشة، بينما في الواقع هم صامتون ينتفضون رعباً من خيالهم .. جبناء لا يملكون
الجرأة لقول نفس الكلام وجهاً لوجه يحدث هذا التحول السحري؟ا
لإحساسهم بالأمان المطلق
و لا يوجد خطر جسدي حقيقي، لا نظرات مواجهة، لا إمكانية
لتلقي ضربة أو رد فعل مباشر قوي. الشاشة درعٌ وهمي
يشعرون أنهم مؤثرون ربما هو شخص واحد يدخل بكذا حساب ليشتم ثم يعزز لنفسه
لتعويض النقص... كثير من هذه انماذج يعانون في حياتهم الواقعية من ضعف وتهميش
أو إحباط أو عدم احترام فـ"يُفرّغون" كل ذلك في شتائم وتهديدات و"بطولات رقمية".
يعانون من الانفصام الشخصي ويتقمصون شخصية ثانية
مختلفة تماماً عن شخصيتهم الحقيقية، وأحياناً يصدقونها هم أنفسهم.
مايميز أصحاب القرون الوهمية
أنه يشتم بأقذر الكلام وفي تفس الوقت يكثر من الكلام المجاني
ويدّعي أنه صاحب مبادئ ويحجب أي شخص يرد عليه بمنطق أو يفضحه.
السوشال ميديا أطلق الذباب إلكتروني أو حسابات وهمية
تُدار للشتيمة الجماعية والتكالب على شخص معين.
المشكلة أن السوشيال ميديا أعطت صوتاً للجميع، لكنها أيضاً صنعت وهماً خطيراً
بأن الجبان يبدو شجاعاً
والحقير يبدو قوي والتافه مؤثر
وقفة
أصحاب القرون الوهمية ليسوا أبطالاً، هم ضعفاء حقاً
يختبئون وراء لوحة مفاتيح.
مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث
إن تحمل عليه الحكمة لم يحملها
وإن ترك لم يهتدِ لخير ، كالكلب إن كان رابضا لهث وإن طُرِد لهث .
