ع
مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
مدة القراءة: دقيقتين
طبيعة النفس البشرية ..بقلم عطاف المالكي
↪️
---------------------
الإنسان بطبعه لا يستطيع العيش إلا مع الجماعة فهو يحتاج إلى المصلحة ولا يمكن أن يستغني عنها وهو بحاجة لها
ابتداءً من المهد إلى اللحد
فالإنسان بطبعه يميل إلى التعارف والتعايش باحثًا عن المصلحة المشتركة
من قاعدةٍ راسخةٍ صلبةٍ هي التعارف
فغالبيَّة الحضارات تعايشت وتعارفت وتكيَّفت فيما بينها
بالمصالح المشتركة ولكن لا يجب علينا أن
بالمصالح المشتركة ولكن لا يجب علينا أن
الخلط بين المصالح الاجتماعية أي خذ واعطِ
وعليه هناك فرق بين المصلحة والغريزة
الغريزة الربانية وضعها الله في خلقه وجميع الكائنات الحية من جوع وعطش وحاجات فسيولوجية
فيندفع الكائن الحي بهذه الغريزة لكي يشبع غريزته ولا دخل للمصلحة لأن ما يقوم به
هذا الكائن قد يكون بلا تفكير فهي سلوك رباني ويعرفها البعض الطبيعة
ثم
من البديهي أن الدنيا قائمة على المصالح
ولكن هناك مصلحة راقية وتقوم على المشاركة برضا وانسجام بين الأطراف
وهناك مصلحة دنيئة وضيعة بين طرفين أو مجموعة وتنتهي مجرد استفاد الطرف الآخر
والعلاقة تنتهي بانتهاء المصلحة
--------------------
الزبدة
التقليل من شأن أي مجهود محلي أو أي عمل شخصي
يعود بالنفع على أبناء الجلدة الواحدة بحجة أنه مضيعة للوقت ولا يعود بالنفع
فنظرة الحسد تنمو بين أبناء الجلدة الواحدة وتتفاقم
وأصعب شيء أن تكتشف أن صديقك أو جارك أو من
أبناء عمومتك في جميع مناسباتك السعيدة والحزينة
حسود، هذا الحسد يلحق بك الضرر ويشعر كل واحد من أبناء القرية برغبة
امتلاك كل ما يملكه الغير، حتى لو لم يكن بحاجة إليه،
وإذا وقعت عينه على شيء في يد غيره وأعجبه
لا يريد أن ينجح فالحسد تملكه
غالباً ما يكون فتاكاً. هذا النوع فيحدث الضرر
على الجميع صاحب المشروع وأهل القرية
والذي يغوص في أعماق نفسيات المجتمع
فنجد الحسد والحقد منتشر حتى في الطبقات التي نعتبرها أقرب
للطيبة والسجية العفوية فما بالك بالطبقات الرأس مالية
كيف يكون الحال
