صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. «مالقوا بالورد عيب.. بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

11 فبراير 2026
مدة القراءة: دقيقة واحدة

«مالقوا بالورد عيب.. بقلم عطاف المالكي

«مالقوا بالورد عيب.. قالوا له يا أحمر الخدين

عطرُهُ يَمْلأُ الأفقَ والأنفاسَ

لونهُ يُضيءُ كخدٍّ محمرٍّ بالحياءِ

نقيٌّ، صافٍ، لا كدرَ فيهِ ولا عيبَ  جاءوا يَفْتِّشونَ بأعينٍ مُعتِمةٍ

يبحثونَ عن شقٍّ أو خدشٍ خفيٍّ

فلم يجدوا في البتلاتِ  الغضة ما يُعَيِّبُ

فالتفتوا إلى لونِهِ الورديِّ الجميلِ

وقالوا: «يا أحمرَ الخدَّينِ.. هذا عيبُ!»  يا للسخريةِ 

يُحوِّلونَ الجمالَ إلى نقيصةٍ

ويجعلونَ من النورِ ظلَّ شكٍّ

و من العطرِ دخانَ حسدٍ  لكن الوردَ لا يُبالي

يظلُّ يُزهرُ في صمتِهِ العالي

خدَّاهُ محمرَّتانِ من فرحِ الوجودِ

وليس من خجلٍ أمامَ عيونهم 

 فدعهم ينتقدونَ اللونَ الذي أحبَّهُ الصبحُ

ودعهم يبحثونَ عن عيبٍ في الكمالِ

أنتَ ِالوردُ..

 وردةٌ تُزهرُ

بتلاتُها تُغنّي للشمسِ أناشيدَ الجمالِ

عطرُها يُسافرُ مع النسيمِ، يُداعبُ القلوبَ

ولونُها أحمرُ كخدِّ عروسٍ في ليلةِ الهناءِ 

 جاء الحاسدونَ بأعينٍ مُغلقةٍ على النورِ

يفتِّشونَ عن شوكةٍ أو ذبولٍ مخفيٍّ

فلم يجدوا فيها إلا الكمالَ المُطلقَ

فالتفتوا إلى خدَّيها المُحمرَّينِ، وقالوا:

«يا أحمرَ الخدَّينِ.. هذا عيبُكَ الأكبرُ!» 

 يا للعجبِ من ألسنةٍ تُحوِّلُ الوردَ إلى خطيئةٍ

تُزهرُ رغمَ الحسدِ، وتُعطِّرُ الدنيا

فاللهُ يعلمُ أنَّ الجمالَ لا يُعيَّبُ

 


# أدب
ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة