مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
فعالية لمن الغلبة ..بقلم عطاف المالكي
فعالية لمن الغلبة الكرامة أم التنازل عنها خوفاً وذُلاً وأحببت إدراجها في مدونتي
رداً على الكاتبة القديرة فريال سليم
المقدمة بدأتِ بإعلان صعوبة القضية
ورفضكِ للحلول السطحية وهذا الشيء رائع
و مطالبتك للرؤوس أمام مرايا الذات إشارة إلى الحاجة للتأمل
الشخصيات التي رمزتِ إليها
الصدق الداخلي بدل التصويت أو التحيز العاطفي.!!
ثم الكرامة وهي الأهم التي تتقدم بصوتها
الهادئ لأنه غير قابل للمساومة
تمثل الحد الأدنى من احترام الذات، وترفض
الإهانة غير المفتعل حتى لو كلفها الصمت أو الابتعاد.
تدافع عن نفسها في الحالات التي تضطر لها
أما دخول من يركز على تفاهة للفت النظر
طمعاً في خالف تًعرف الصمت أجمل بل قد يكون حكمة أحيانًا
ومن يعيد ويزيد وبرجع لنفس النقطة الساذجة فاعلمي أنه (ماعنده سالفة )
يشكو من "الاستعمال الزائد" الذي أفقده قيمته
الشهود والضمير
يميز بين التنازل من قوة (حكمة) والتنازل من خوف
(خيانة للنفس) ويحذر من تحول الكرامة إلى قسوة تقتل الإنسانية.!
الوعي
يأتي بالحكمة الفاصلة ويحول القضية من أيهما أفضل إلى
متى يكون كل منهما صحيحًا؟
هذه النقطة مهمة في النص
الحكم النهائي
تظل الكرامة الأقوى ولا تُدان إذا حمَت النفس من الإهانة
والتنازل لا يُدان إذا جاء بحب وليس على حساب الروح
الجريمة الحقيقية
الاستمرار في التنازل بعد دَوس الكرامة مرارًا حينها يصبح الشخص
عبارة عن خرقة بالية ملقاة على قارعة الطريق تُداس لكل عابر سبيل
الخاتمة مفتوحة
يترك السؤال معلقًا للقارئ، ويدعو للمشاركة،
مما يجعل النص تفاعليًا ويحول القارئ إلى "قاضٍ" في محكمة قلبه
الرسالة المباشرة
لا نصدر حكمًا مطلقًا لصالح أحد الطرفين
طبعاً الكرامة ضرورية كحد أدنى للصحة النفسية
أما التنازل عن موقف يمكن أن يكون
نبلًا إذا كان اختياريًا ومحدودًا حتى لا نضيع وقتنا
بمهاترات لا طائل منها سوى
أن تتحول المسألة إلى عبودية أو خيانة للذات
الجريمة هنا ليست في التنازل أو الكرامة بحد ذاتها، بل في فقدان الحدود
والاستمرار في الإذلال الذاتي تجعل الشخص يفقد احترامه
لذاته تدريجيًا وقد يصل إلى الاكتئاب أو الاستياء المزمن
بينما الإفراط في الكرامة قد يؤدي إلى عزلة محتملة
وغالبًا يقول صاحبها كفى تنازلًا بعد أن دُست كرامتي مرات
والسؤال الأعمق الذي يطرحه النص
متى يكون التنازل نُبلًا ؟
عندما يكون اختياريًا ولا يمس جوهر الذات
ومتى تصبح الكرامة إنقاذًا لا كبرياء؟
عندما تكون دفاعًا عن الحد الأدنى من الاحترام
لا رفضًا لأي تنازل أو مرونة
في النهاية
النص دعوة للوعي الذاتي ولا توجد إجابة جاهزة لكل الحالات
يجب على كل شخص أن يسأل قلبه بصدق
هل أتنازل من حب وقوة
أم من خوف وإذلال؟!
عن نفسي
الكرامة الأهم مهما كلفني الثمن وأتنازل
عن محكمة قلبي لأن العاطفة بعيدة عن العقل ومفعولها مؤقت
شكراً فريال على هذه النصوص التي تحرك العقل وتشغله بأفكار مفيدة
لكِ كل الود والاحترام على إثرائك الناضح وهذا سر نجاج عبق
ودي وتحياتي لكِ
