صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. بجاحة مالها حل ...!!]بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

25 يناير 2026
مدة القراءة: دقيقتين

بجاحة مالها حل ...!!]بقلم عطاف المالكي

"بجاحة" ما لھا حل مبدعة في المثالیات  على الورق والشاشة البراقة,

  وفي الواقع. تحاسبك محاسبة منكر ونكير .. كل كلمة أو 

حرف تفسر أبعاده لتجعل منه  رواية وحكاية، عندما تقرأ عباراتھا یصیبك 

الذھول من ملائكیتھا ونقائھا، ولكن للأسف عند اختبارھا لعدالة الحق

 تذوب وتصبح بخاراً متصاعداً أسود اللون .!!

 تكاد تكون مغردة الأجیال السابقة واللاحقة، والأعجب  

 تكتب وھي متكئة على أریكتھا التي تئن من وزنھا الذي یتضاعف كل یوم،

 وطقطقة لبانتھا الفوضویة یسمعھا من به  الصمم ویتضجر

من به البكم، نشیطة جداً وشجاعة جدا،ً وكریمة جداً، ومتعاطفة جداً، 

تدافع عن المظلوم، وعطاء حروفھا ما له حدود!

موقعھا على تویتر یشھد إقبالاً منقطع النظیر, ویتھافت الأعضاء 

 یلتھمون حروفھا الموزونة, ویستمعون إلى دررھا

المصفوفة، تجید نفخ البالونات التي على شاكلتھا كثیرا،ً ولأن   فراغھا بلغ الذروة 

 في شخص بجاحتھا  تنتظر المدد, 

دار الزمان

وتنفست أریكتھا الصعداء من وزنھا الذي ناف عن المئة.. 

ومع ھذا تزوجت "بجاحة" والحمد  رب العالمین 

أما وجھتھا في السفر فكانت إلى جزر ھاواي والصین وكالیفورنیا، ومع ذلك

  لم تترك جوالھا ولا لحظة حتى وھي في شھر

العسل، مشغولة بالطقطقة علیه وزوجھا المسكین حار في أمرھا وانشغالھا 

المبالغ به استغل غیابھا وساقه الفضول لیعرف سر ھذا الاھتمام،

فأخذ یقلب صفحاته ویا للھول وجد "بجاحته" الجمیلة تدخل على مواقع

 لا تعد ولا تحصى ھنا ناصحة، وھنا شریرة، وھنا مثقفة، وھنا فقیھة،

وھنا أدیبة ورومانسیة. رأته یعبث ویتدخل بما لا یعنیه 

 أزبدت وأرعدت لأنه أقحم نفسه بخصوصیاتھا.. تأسف الزوج على

خسارته وشقاء عمره الذي ضاع على بجاحة 

قبل النھایة:

العفویة في اللؤم براءة

 والبراءة المبطنة بلؤم ھي الخبث بعینه 

 فلا تحاولوا یا أصحاب القلوب المبطنة, أن تقذفوا علینا أفكاركم الانفصامية

وترمونا بدائكم وتنسلوا!

ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة