صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. ثعلب مقطوع ذيله ..بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

24 يناير 2026
مدة القراءة: دقيقة واحدة

ثعلب مقطوع ذيله ..بقلم عطاف المالكي


تقول الرواية أن هناك كائنات كثيرة قد اختفت من حديقة الحيوانات
إلا ثعلب واحد كان صادق في عُهره  إلى أبعد الحدود ?!!
العلامة  الفارقة   التي تميزه  عن الثعالب الأخرى أن  ذيله مقطوع من
 جراء معاركه  التي لاتعد ولا تحصى مع خصومه   
الآن   تقاعد عن  العمل وممارسة اللؤم  
 أما  رفيقة دربه ووريثته بالمكر  مازالت على حالها  تتنقل من 
مكان  إلى مكان    تتذاكى وتستعرض عضلاتها... 
 لم تيأس ماضِية ِ في مهمتها 
متسلحة  بأقنعة وفيرة مرة قناع أرنبة  أو سلحفاة أو زهرة في بستان
العجيب  أقنعتها مصنوعة من ورق السلوفان الشفاف   
لا يحتاج إلى منظار و أو رادار  فقناعها مكشوف للعيان 

أما صاحبها مقطوع الذيل 

يراقب  حمامة  بيضاء  فوق غصن دالية    
يحاول النيل منها 
 يتحين الفرص  ليجهز عليها  إلاّ أن محاولاته باءت بالفشل
وقال على كل حال إن الحمامة    
لا تصلح للأكل والعنب المتدلي على الغصن  لم ينضج بعد إنه حصرم 
ثم  مضى  يلعن  رفيقة دربه كيف تركته وحيدا يندب حظه   
وبالعادة كانا في  زمن ما أشد تطابقاً 
 ومن المستحيل أن يدخلا معركة إلا ويضمنا الفوز 
العاجل والنصر المؤزر لمكائدهما ..!!
ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة