تقول الرواية أن هناك كائنات كثيرة قد اختفت من حديقة الحيوانات
إلا ثعلب واحد كان صادق في عُهره إلى أبعد الحدود ?!!
العلامة الفارقة التي تميزه عن الثعالب الأخرى أن ذيله مقطوع من
جراء معاركه التي لاتعد ولا تحصى مع خصومه
الآن تقاعد عن العمل وممارسة اللؤم
أما رفيقة دربه ووريثته بالمكر مازالت على حالها تتنقل من
مكان إلى مكان تتذاكى وتستعرض عضلاتها...
لم تيأس ماضِية ِ في مهمتها
متسلحة بأقنعة وفيرة مرة قناع أرنبة أو سلحفاة أو زهرة في بستان
العجيب أقنعتها مصنوعة من ورق السلوفان الشفاف
لا يحتاج إلى منظار و أو رادار فقناعها مكشوف للعيان
أما صاحبها مقطوع الذيل
يراقب حمامة بيضاء فوق غصن دالية
يحاول النيل منها
يتحين الفرص ليجهز عليها إلاّ أن محاولاته باءت بالفشل
وقال على كل حال إن الحمامة
لا تصلح للأكل والعنب المتدلي على الغصن لم ينضج بعد إنه حصرم
ثم مضى يلعن رفيقة دربه كيف تركته وحيدا يندب حظه
وبالعادة كانا في زمن ما أشد تطابقاً
ومن المستحيل أن يدخلا معركة إلا ويضمنا الفوز
العاجل والنصر المؤزر لمكائدهما ..!!