ع
مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
مدة القراءة: دقيقتين
صفوة النميمة ..يقلم عطاف المالكي
هي نسخة مصغرة لصحيفة مفبركة في نشر الأخبار المنمقة والمليئة بالهرطقة ..!!
ترصد لك الحدث بطريقة كلاكيت تعابيرها مشوقة بحيث تمد نظرها
إلى السماء , وكأن هناك سطوراً تقرأها عن بعد , وأنت تسمع بكل جوارحك ,...تدهشك بخيالها الواسع ؟!!
حريصة على ارتداء الكفوف السوداء,
والجوارب الطويلة, رغم أنه لا داعي للبسها؟؟!! فالقناع مختلف كلياً عن الجوهر ..!! .!!!
صفوة النميمة ما شاء الله ,موسوعة مليئة بما هو زائد عن الحاجة
بحرها زاخر همزاً ولمزاً في اختراع حكايات ألف ليلة وليلة
تمرض كثيراً وتستعين .بطبيبها الراقي لينفث عليها
لأنها مصابة بالعين ومسحورة ... حريصة جداً على زيارته بعد كل مناسبة تحضرها ليرقيها
ويستعيذ بها من همزات الشياطين وأن يحضرون ؟!!مع أن الشيطان يستريح ويغط في نوم عميق عند حضورها
..نصحتها أن تستغل موهبتها وتصبح روائية
يشار إليها بالبنان والإبهام .. زميلتنا الأوربة لا تكاد تحضر مناسبة إلا وتجد قصتها
قد حبكت من مقدمة وعرض وخاتمة
وبعد سويعات قليلة من فض الجلسة روايتها جاهزة للنشر ...!!!
صفوة النميمة
مشهورة بابتسامتها العريضة التي تحمل لؤماً دفيناً
وعيونها متفتحة لكل شاردة وواردة
بحيث لا يغيب عنها أي معلومة وإن لم تحضر تجتمع مع نفسها وتوزع الأدوار .
ما يميزها استقطاب الأنظار وحضور لافت في
أكل الجو, !! مما يجعل المتلقي
يصغي لحديثها وهو بعلم إنها كذوبة بنت ستة وستين,,, و هذا مما شك فيه ساهم في تطوير طريقتها الكيدية
وضاعف في موهبتها. فأصبحت خبرة ومدرسة
,ذات مساء كانت من ضمن المدعوات
قلت ما هذا الحظ الجميل ...!!!حديث المطابع هنا ؟؟!!فأجبن المدعوات وهل تحلو الجلسة بدونها ؟؟
ولن أخبركم عن جلسات حواء وأحاديثها الممتعة ولن أبرئ نفسي فالثرثرة المائدة المفضلة
وما يعيبني الملل وقلة الحيلة ونفاذ صبري للاستماع !!والمتابعة
أما صفوة النفاق
لا يهنأ لها بالا إلا بنشر الفتن الآثمة وتجميع الأخبار الكاذبة..
واختلاق قصص ألف ليلة وليلة....شعارها المفضل (فرق تسد )
وبعد أعزائي القراء .ألا يحق لها الدخول في موسوعة جينيس العالمية
وقد داومت على تناول المأكولات البحرية والمكسرات
وقاية من الزهايمر
فأصبحت تتمتع بذاكرة لاقطة ساحقة ماحقة تقصف
كل من كان في قلب الحدث ..!!!
وبعد ماذا أقول
تُعساً لمجتمع فيه صفوة النميمة
