علي مجيد حسين المعمار كاتب واديب عراقي من مواليد 1966 له العديد من الكتب والمقالات المنشورة
التحرر
التحرر
❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄
أيها الانسان إياك ثم إياك ان يتم التغرير بك على حساب تحررك او أن يتم ترهيبك فتهلع او تجزع فتتبع قسرا القطعان المتجهة إلى حتفها إعلم أن دورك الذي يكفله وجودك هو الإستمتاع عبر تصريف حقك الأكبر في الحياة في الحرية بشرف و اعتزاز أن دورك هو أن تدجّن قوانين الطبيعة و تكيّفها في سبيل عيشك بسعادة و طمأنينة و اكتفاء إعلم انك هنا على هذا الكوكب قائم بكيان كامل في الطبيعة مثل كل الكائنات الحية كي تحيا حياتك تامة دون نقصان ضمن قواعدها و قوانينها ضمن المنطق و النّظم العلمية للوجود فلا تكن قاتلا لذاتك إعمل على تحررك على تحرر غيرك من الوهم و التهيّؤات و الخرافات. هناك من يقول (التحرر لا ينتهي ابدا هو خروج من حلقة الى حلقة اكبر انتقال من صورة صغرى الى صورة كبرى ارتقاءا في ابعاد الكون البداية من أنفسنا ككائنات من علم نفسه و ابعاد تكوينه سيملك شفرة المرور للكون و يفك الغازه المكانية و الزمانية و ما بينهما و دون معرفة النفس لا حرية و لا حياة).
ايها الحر
❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄
أيها الحر عليك بالتفكير و المزيد منه في جميع تحركاتك بهذه الحياة أن تتحرّى المنطق و السلامة بحرية من دون الانصياع إلى أية وصاية أو إملاء من الغير . فأنت يا أيها الحر تملك كامل القدرة على إصدار قرارك . فانت الحاصد الأول لنتائجها . رابحا فرابح أو خاسرا فخاسر . إبتسم و لو كنت تحيا حياة تعيسة . إبتسم فكل ما حولك مهمته ان يضيء كافة السبل أمامك . حتى لا تظل متخلفا جاهلا .
التحرر (الفاعل و المفعول)
❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄
حدث أن بالغا كان يفعل ب قاصرا كان غلامه المدلل لسنوات ذات يوم التقاه صدفة و قد صار بالغا قارب عقده الثاني فعبر له عن رغبته في يفعل كما كان يفعل معه في الماضي .أجابه المفعول به ببراءة منقطعة النظير أنه كان من ممتلكاته الجنسية لزمن طويل الآن كبرت و لا يصح ذلك . فما كان من الفاعل إلا أن أجابه بقوله لستَ أنت من سيخبرني بأنك نضجت و كبرت بل أنا من سيتولى ذلك في الوقت المناسب . قد يبدو هذا المروي لك أيها القارىء و كأن له طعم المستملحة و لكنه من صميم الواقع أيضا.. الفاعل هو وحده من يستفرد بصلاحية إخبار المفعول به بميقات نضجه من عدمه. .هل سيخبره يوما لكن لو فعل فسيُحرَم من المتعة كذلك هو الأكبر في كل المجالات الحياتية و منها المجتمعية. سلاح الناكح الرمزي هو الإستبلاد و الإستغفال و الاستحمار الذي هو نتاج لغسيل دماغ مدروس و ممنهج . يبقى السؤال .كيف له أن يعلن من تلقاء نفسه أن زمن "النكاح الرمزي" انتهى وحل زمن رشد المفعول به هل يتخلى عن مبرر وجوده و مصدر متعته المطلقة أبدا لن يفعل. هذا حال المسكونين بلوثة الوصاية على عبيدهم و بهذيانات البت في الصغيرة و الكبيرة التي تتعلق بهم بما فيها رشدهم و نضجهم من عدمه.
