يوم جديد وشعور جديد
عندما تحيط نفسك بشخص صحيح..
كنت اعلم انه الشخص الصحيح الذي لن يشعرني بالخوف ولا البكاء، وانه سيفعل ما يمكنه ليسعدني منذ اول لحظة قابلته فيها بصفته "شخصي" my person ..
اليوم كان جميلا جدا رغم اني احس ان جسدي ليس على مايرام فالتغيرات الهرمونية والتغيرات الجوية التي تصحبها الفايروسات ليست جميلة لكنه يوم من اجمل ايامي التي قضيتها منذ عدت من شهر عسلي الذي كان لايخلو من القلق اصلا..
استيقظت متأخرة بعض الشيء ف اليوم كان الجمعة وكنت مريضة جدا والم حلقي يزداد كلما انام، استيقظت وساعدت جميع من في المنزل على توضيب اغراضهم فهم على سفر وبدأ المنزل يفرغ لم يبقى سوى انا و زوجي وعائلة اخوه بالمنزل.. عم الهدوء بالمنزل رغم انه كل يوم هادئ لكن هذه المرة يصحبه وحشة. على كل حال كان زوجي حرا من الام ظهره لهذا اليوم فقد جعلته ينام ١٤ ساعة، ان جسده لايستطيع مقاومة العمل طوال الاسبوع والنوم القليل لذا هذا اقل ما يمكنني ان اقدمه له.. ان لا اعترض.
في المساء كان الوضع هادئ ثم اقترح علي ان نخرج لشراء مكنسة الكترونية من شركة شاومي بمناسبة الجمعة السوداء ، بينما كان يلعب لعبته الالكترونية الجديدة
- الساعة السابعة. قال بقرار سريع على غير العادة
ابتسمت لا اعلم لماذا واخبرته انني اشعر بالجوع لنأكل عندما نخرج، فوافق وذهبت اتجهز، بالطبع لم استطيع ان اختار شيء البسه فكانت خزانتي تنفجر من الملابس ولايمكنني ان اختار شيء واحد يناسب خروجة هادئة وموعد مع زوجي. اكمل زوجي لبسه وانتظرني اكمل مكياجي لقد ارتديت عبائة زهرية بطريقة غير رسمية وكان الامر يبدو مثاليا.
عندما خرجنا واشترينا المكنسة كان سعيدا بها كثيرا رغم انه من دفع سعرها مما جعلني اضحك واشعر باللطف والسعادة، سألني أتحبين ان نأكل بمطعم راقي او في داخل المنطقة بمطعم وجبات سريعة؟
صدمني طبعا، لكني لا ارتدي شيء مناسب.. سكتت قليلا ثم قلت لنذهب الى مطعم بيتهوفن، اول موعد لنا كان في هذا المطعم اكلنا بيتزا ببيروني و بطاطس و شاورما لحم، وحالما وصلنا المطعم طلبنا نفس الطلب.
كنت انظر اليه كلما اتذوق شيء لذيذ و اعطيه منه، ابتسم واتحدث معه وكأنه اول موعد فقد كنت بحاجة لهذا الموعد منذ فترة طويلة. كان شعيدا يتحدث بعفوية ثم قال : متحمس جدا للخادمة الجديدة
توقفت قليلا ثن سألته ماذا قلت؟ قال الخادم…
اعلم انه يقصد المكنسة لكني احببت ان امازحه : من هي الخادمة التي تجعلك متحمس، ولاتقول انتِ لن اكون الخادمة بعد الان.
فهم ما اقصد وبدأ وجهه يحمر وكلانا نضحك سألته كي ازيد احراجه : هل كنت تتخيل ها؟ ف استمر بالضحك وقال ربما ..
ف سألته مرة اخرى مازحة، تتخيلني ام المكنسة ؟
واستمررنا بالضحك حتى بدأ وجهنا يؤلمنا ( كم احب انني تزوجت صديقي المفضل).
انهينا العشاء وانطلقنا للمنزل على اغاني شيرين - كلام عينيه و ويجز - اميرة و هواء المساء يدخل السيارة من كل ناحية وانا اشعر بكل شيء … كل شيء.
والان انا استمع لمقطوعتي المفضلة من بيتهوفن melody of tears بمفارقة جميلة انه اسم مطعمنا ❤️.
