متى بدأت اللعنة؟
وانتَ في منتصف البحر لاتدرك كم هو كبير
لكن كلما تحاول انقاذ نفسك تدرك انك لم تتعلم السباحة وان حركتك ماهي الا طريق نحو الاعماق، ما ان تخرج لمنظور الشخص الثالث لتجد بماذا كنت تغرق.. والان لايمكنك ان تعود لنفسك.
اما ان تشاهد حجم مشكلتك او ان تعيشها بكل شعورك. والثانية اصعب لكن لن استطيع ان اشرح مايكفي لجمالها وبشاعة ان تشاهد نفسك من مكان اخر بعيد عن نفسك وعن مشاعرك.
عدم الشعور جميل ولكن..
الان املك كل ما يمكن لنفسي القديمة ان تتمناه.. منزل أمن وزوج محب، حياة اهدأ ولكن .. اشعر وكأنني اجحد و انكر النعم هذه كلها لكن اتمنى كل التمني ان اشعر بهذه السعادة الحقيقية كلما انظر لهذه الاشياء، نعم اعلم ان الامر يبدأ من داخلي ولهذا انا هنا اليوم.. اجرب حظي مع تدوين مشاكلي التي كلما كنت اظن ان ربطها بالماضي و الطفولة سوف يحلها،كانت تتعقد اكثر في نفسي. اريد ان اجد شغفي اريد ان اكون سعيدة ولكن حتى هذه الامنية استطيع ان اؤكد لكم انها تهدف لشيء اخر وهو سعادة من حولي، إن شعرت بشعور جيد سيرتاح زوجي و يحبني من حولي و تصبح الحياة اسهل، ليس انني لا اجد هذه اسباب كافية انما يجب ان اكون انا بمقدمة الامنيات ولا اعلم كيف سأبدا بوضع نفسي اولا..
بدأ الامر كله
ربما من طفولتي التي تم محوها من دماغي او من مراهقتي المتشتتة او من خيبات الامل في سنوات العشرين، لكن في وسط كل هذا كان من هو جيد معي، شققت طريقي الاكاديمي بنجاح ولكن نسيت نفسي لا استطيع ان اجد اين توقفت ولم تكمل المشوار معي ف انا هنا سعيدة مع زوجي الذي احب وبمنزله الامن الذي صممه على حسب طلبي و فعل كل شيء من اجلي كي اسعد و انا سعيدة حقا لكن عقلي مشتت لا ادري اين يشرد احيانا اريد ان اعيش اللحظة اريد ان اشعر مثل شعور الماضي، الامر جديد علي كليا لا اعلم ماذا حل بي ولهذا انا خائفة.
