م
مدة القراءة: دقيقة واحدة
انحدار قسري
منذ طفولتي’’وأنا أبدو أكبر من عمري’’’’وأحيانا ’’أشعر ’’بأنني أكبر ’’هرم في هذا العالم ’’’’وهذا’’يجعلني ’’الأكثر بحثا ’’عن الحقيقة ’’’والأكثر ’’’ارتيابا ’’بالاشياء’’’وربما ’’الأكثر غباءا ’’’خاصة ’’وان الشمس تشرق’’وتغيب’’’’’’بدون الحاجة ’’لمعرفة عد السنين ’’التي عشتها’’دون فائدة ’’’أو ’’دون عمل ’’أنفع به الناس’’’’’’ورغم ’’’أنني عشت في غربة قاسية ’’’الا’’أن هذا الأمر ’’’لم يمنعني ’’من المتعة ’’’’خاصة بوجود ’’ما يقارب الالف كتاب ’’’في مكتبتي الجدارية ’’’’وجهاز حاسوب’’أتقيأ فيه ’’كل متاعبي’’وتناقضاتي ’’وازدواجيتي’’’وضعفي’’’وانحلالي’’الى أصناف متعددة ’’من الشخصيات ’’المريضة ’’نفسيا’’’وما من أحد ’’عرفني ’’بصورتي الحقيقة ’’وكيف يعرفتي ’’أحد ’’وما زلت عاجزا ’’عن معرفة نفسي ’’رغم كثرة قراءاتي’’’لكتب المعرفة ’’عن الشخصية ’’’والنفس الانسانية ’’’’درست ’’في ثلاثة جامعات ’’ولم أتعلم شيئا ’’باستثناء ’’عد النقود’’’’وخدمت في الجيش ’’لاكثر من عام ونصف’’ولم أزل ’’أجهل كيفية حمل بندقية ’’’وتعرف على مئات الاصدقاء ’’ولم يتمسك بي ’’صديق واحد’’’وما زلت ’’لا أعرف ’’أين الخلل’’’’’وكل ما فعلته ’’ربما اقول ’’أغلب ما فعلته’’في حياتي ’’لم يكن وفق رغبتي ’’بل ’’جله’’جرى وفق ارادات أبوية ’’وقبلية ’’’ومؤسساتية ’’’نعم ’’أنا عبد’’’فقدت حريتي’’منذ نعومة أظافري’’وما زلت ’’مقيدا ’’بموروث غبي’’’وأفكار ’’لاتمت للحقيقة ’’بصلة ’’’’’’’’
