قصيدة "نبض السماء الثائر"
ترجّلَ صبحُ النبوءاتِ الحزينْ
ومدَّتْ كفوفُ الدماءِ الندى
فكانَ الحسينُ نشيدَ اليقينْ
وفي صمتهِ ينطقُ صدقُ المدى
يُصلِّي، وتزحفُ نارُ الطغاة
فتنبتُ في الرملِ ألفُ جناحْ
وبالجُرحِ يأتي أملُ النجاة
يُسبِّحُ فيها دمٌ لا يُباحْ
فما انحنى رغم سيفِ الخداعْ
ولا في الحتفِ، بل قد سَما
كأن الإباءَ شموخُ الضياعْ
تجلّى به حين صلّى دما
هوَ ابنُ العلى، فاسألوا أهلَ السيوف
حينما جاءَ رأس بالرماحِ يطوف
- زين العابدين عماد
