صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/دفتر مزاج
ر
روح الحياة

الكتابة ملهمتي وخاطرتي نبض اسطر دفتري

مدة القراءة: 9 دقائق

دفتر مزاج

📘 دفتر مزاج ✍ من لمسة روح ✍ 𝓡𝓸𝓱 𝓐𝓵𝓱𝓪𝔂𝓪𝓽



---


📅 20 ماي 2025


في هذه الحياة، لا شيء يبقى كما هو، حتى نحن لا نبقى كما كنّا. تتبدّل أرواحنا بهدوء، تتقشر مشاعرنا دون صوت، نكبر كلّما كسرتنا خيبة جديدة، وكلما مرّت بنا خيانة لم نتوقعها. كنت أظن أن الوفاء يجلب القرب، لكنني أدركت أن الوفاء أحيانًا يكون طريقًا للخذلان. لذلك بدأت أعاهد نفسي كل صباح أن أحبها أكثر، أن لا أحمّلها فوق طاقتها، أن أختارها إن خُيّرت، أن أكون وطنها حين تضيع. فالحياة قصيرة جداً لأُهدرها في محاولات الفهم الخاطئة لأشخاص لا يشعرون إلا بأنفسهم.



---


📅 22 ماي 2025


أكتب الآن ولا أعلم إن كنت أهرب من شيء أم أبحث عن شيء. أحيانًا تكون الكتابة هي طريقتي الوحيدة للبقاء على قيد الحلم. لا أحد يعرف عنّي سوى ما أكتبه، لكن ما لا أكتبه، هو أنا حقاً. أخبئ خلف كل جملة عشرات القصص، وخلف كل صمت مئات الخيبات. لا أكتب لأكون قوية، بل أكتب لأبقى إنسانة. كل الذين كتبوا، لم ينجوا، لكنهم ظلّوا أوفياء لأنفسهم، وهذا وحده يكفيني.

يا واسعًا ضاق به قلبي

يا من تركتُ بين يديك ما لم أُفصِح به لأحد

يا من خبأتُ عند عتبتك انكساري

حين أوشكتني الحياة على السقوط

وما رآني أحد

أنا التي خذلتني الأيام وأنا أضحك

أنا التي مشيتُ بين الناس ولا أحد فيّ يسمع أنيني

أنا التي كنت كلّما قلت صبرت

انكسر فيّ شيء لا يُرمم

كيف أواري وجعًا صار بي

وكيف أشرح نزيفًا لا يُرى

وكيف أهرب من قلبي

حين صار مقبرةً لما تمنّيت

يا من بيده دمعي ولمعة أملي

خذني خذني كما تأخذ النسمات تعب الورد

كما تأخذ النجاة آخر أنفاس الغريق

خذني ولا تسألني عن السبب

فقد تعبت من قول لا بأس

وأنا كلّي بأس

وتعبت من النهوض

والأرض فيّ منهارة

أنا يا الله لا أطلب فرحًا

أنا فقط أريد ألّا أتألم

ألّا أُترك في العتمة

ألّا أكون اسمي في دعاء أحد

ولا أكون على يقين أنني عندك منسيّة



---


📅 23 ماي 2025


أتعلمين، هناك لحظة تدركين فيها أن الصمت أبلغ من الكلام، وأن الغياب أحن من الحضور الزائف، وأن البكاء في حضرة الله أدفأ من ألف حضن بارد. كبرت فجأة، ليس لأنني أردت، بل لأن الحياة قررت أن تعلّمني الدرس قبل أن أستعد له. تعلّمت أن لا أمنح إلا ما أستطيع، وأن لا أطلب إلا من الله. تعلّمت أن لا أشرح نفسي لأحد، فالقلب الذي لا يشعر بي دون تفسير، لن يفهمني حتى لو كتبت له ديوانًا.



---


📅 24 ماي 2025


كلما ضاقت بي الأرض، لجأت إلى الله، ثم إلى الورق. لا أحد يفهم وجعي كما يفعل قلمي، ولا أحد يرافقني بصبر كما تفعل كلماتي. أكتب لأبني عالماً لا يخونني فيه أحد، عالماً أصنع فيه الأمل من حطام أيامي. قد يظن البعض أنني ضعيفة، لكنهم لا يعلمون أن من يكتب بهذا العمق، لا يُهزم. كل نزيفٍ مرّ بي، جعلني أنزف على الورق بطريقة أشهى من الألم ذاته.



---


📅 25 ماي 2025


في قلبي مدينة من الحنين، أبوابها مغلقة على لحظات لم تكتمل، وأمنيات لم تولد بعد. أحنّ إلى أشياء لم أعشها، وأشخاص لم ألتقِ بهم، وأماكن لم أزُرها. أحنّ لنفسي حين كنت أضحك بلا حساب، وأبكي دون أن أُلام. لكنني تغيّرت… أصبحت أكثر حذرًا، أقلّ اندفاعًا، أكثر نضجًا، لكن أقلّ فرحًا. الكتابة باتت وسيلتي لأتذكّر أني كنتُ، وما زلتُ، إنسانة تشعر أكثر مما تقول.



---


📅 26 ماي 2025


يا لهذا القلب… كم مرة خدله من أحب؟ وكم مرة أطفأ الضوء وبكى بصمت؟ أكتبك يا قلبي كي لا أنساك، أكتبك لأذكّرك بأنك تستحق الحب الذي لا يُبكيك، والعطاء الذي لا يُرهقك، والصحبة التي لا تُشعرك بالوحدة. كم من مرة اعتذرت فيها لأشخاص جرحوك، لأنك لا تعرف القسوة؟ وكم من مرة سامحت لأنك لا تحتمل البعد؟ اليوم، أكتب لأعاهدك أن لا أكرّر ما يؤلمك.



---


📅 27 ماي 2025


صباحي لا يبدأ إلا حين أكتب. أشرب قهوتي كما أشرب حروفي، مرّة أحيانًا، وحلوة حين أتحدث عن أحلامي الصغيرة. أحلامي التي لا يعرفها أحد، تلك التي لا تُقال بصوتٍ عالٍ حتى لا تذبل. أكتب لأحميها من التشكيك، من السخرية، من الوجع. أكتبها كي تظل حيّة في عقلي، وحتى إن لم تتحقّق، سأكون قد عشتها مرّتين: مرة في الحلم، ومرة على الورق.



---


📅 28 ماي 2025


كلما سألوني: لماذا تكتبين؟ أبتسم. لأنهم لا يفهمون أن الكتابة ليست مجرد حروف، بل نجاة. هي جسر بيني وبين نفسي، وسيلة للتصالح مع العالم حين يعجز اللسان. حين أكتب، أُرمم أجزاءً من روحي تكسّرت في صمت. أكتب عن الحب، عن الفقد، عن الغياب، لأنني عشتها كلها. لا أدّعي القوة، لكنني كتبتها حتى لا تموت داخلي.



---


📅 29 ماي 2025


في عالمي، الحرف أصدق من الكلام، والورق أوفى من البشر. كم من مرة كتبت شعورًا لم أستطع قوله؟ وكم من مرة قرأ أحدهم كلماتي وشعر أنها كُتبت له؟ نحن لا نكتب عبثًا، بل نكتب لأن أرواحنا لا تحتمل الصمت. أكتب الآن، لأخبر من يشبهني، أنني أفهمه، وأنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يشعر تمامًا كما يشعر.



---


📅 30 ماي 2025


آخر يوم من هذا الشهر، أحمل فيه أمنيات جديدة، وأطوي معه أحزانًا قديمة. لا أريد أن أنسى، بل أريد أن أحتفظ بكل ما جعلني أنضج. أكتب لأغلق دفعة من الذكريات، ولأفتح أبوابًا أخرى للحياة. سأكتب كل مرة كأنها الأخيرة، وسأحب كل مرة كأنني لم أُخذل من قبل، وسأحيا كل لحظة كأنها هدية لا تُرد.



---


📅 2 جوان 2025


ها هو شهر جديد يطل، يحمل في طيّاته فرصًا خفيّة، ولقاءات ربما لم تكن في الحسبان. وأنا أستقبله بقلب أوسع، ونفس أخف. أريد أن أكتب فيه أكثر، أعيش فيه أعمق، وأسامح نفسي على كل ما فاتها. لا أريد أن أنتظر الأحداث، بل أريد أن أصنع منها لحظاتي الخاصة. ففي كل يوم، هناك حكاية تنتظر أن تُكتب.



---


📅 4 جوان 2025


أحيانًا نظن أننا بحاجة لأحد، لكن الحقيقة أننا بحاجة لأن نعود إلى أنفسنا. الكتابة اليوم كانت رسالتي لنفسي: أنا فخورة بكِ، رغم كل التعب، رغم كل الذين غادروا. لم تكوني مثالية، لكنكِ كنتِ صادقة. لم تكوني الأقوى، لكنكِ كنتِ نقية. وهذا وحده، كافٍ لأحبك أكثر.



---


📅 6 جوان 2025


في منتصف الليل، تتسع المسافة بيني وبين العالم، وأشعر أنني أكثر وضوحًا في عتمة الوحدة. هناك، أجد النسخة الأصدق مني، تلك التي لا تُجامل، لا تتظاهر، فقط تكتب. أكتب وكأنني أُحادث مرآتي، أُعاتبني، أواسي قلبي، أُربّت على أحلامي. الكتابة في هذا الوقت تشبه الصلاة، خفيفة، دافئة، مُطهّرة.



---


📅 8 جوان 2025


كل من مرّ في حياتي كان له درس. البعض كان رحمة، والبعض كان اختبارًا. تعلّمت أن لا أُعلّق قلبي بأحد، وأن لا أفتح أبوابي لمن لا يطرقها بلُطف. العلاقات التي تُرهقنا لا تستحقنا، والحب الذي يجعلنا نشك بأنفسنا ليس حبًا. سأكتب اليوم لأودّع كل ما أتعبني، وأبدأ من جديد، بنفسي فقط.



---


📅 10 جوان 2025


اليوم، أردت فقط أن أُغمض عيني وأعود بالزمن لطفولتي. لا مسؤوليات، لا قلق، لا وجع. لكن الزمن لا يعود. فقط الذكريات تفعل. لذلك أكتب لأحفظ كل لحظة الآن، لتكون ذكرى جميلة فيما بعد. أكتب لي، للمستقبل، لمن سيقرأني يومًا ويبتسم ويقول: كانت هنا روح تحب الحياة رغم كل شيء.



---


📅 12 جوان 2025


منذ فترة، قررت أن لا أعتذر عن طيبتي. أن لا أندم على صدقي. أن لا ألوم نفسي إن أحببت من لا يستحق. كل ما حدث، كان دربًا نحو نضجي، نحو سلامي. أكتب اليوم لأُجدد العهد بيني وبين ذاتي. أن أُبقي قلبي نقيًا، دون أن أسمح لأحد أن يُطفئه. وأن أظل، رغم كل شيء، جميلة من الداخل.



---


📅 14 جوان 2025

ما كلُّ حلمٍ لنا يبقى له الأثرُ

فالدهرُ يمحو وما باليدِ ننتصرُ

نمشي ونجهلُ ما الأيامُ تخبِؤهُ

فالبوحُ يُطفئنا... والصمتُ ينكسرُ

كم من رجاءٍ سقيناهُ بأدمعِنا

ذابَ الرجاءُ، وما جفَّت لنا العِبَرُ

لكنّ في القلبِ إيمانًا نُرددهُ

أنَّ الذي قدَّرَ الخيرَ... سينتصرُ

الحياة لا تُعطي دائمًا ما نستحق، لكنها دائمًا تعطينا ما نحتاج. اليوم، شعرت أنني أُحاط بما يكفيني من النور، حتى لو لم يكن كل شيء مثاليًا. في كل تجربة، هناك حكمة، وفي كل خسارة، هناك مكسب خفي. أكتب اليوم لأحتفي بي، بتجاوزاتي، بوقوفي من جديد، رغم الرياح.



---


📅 16 جوان 2025


ما بين صفحات الكتب، أجدني. وما بين سطور خواطري، أُضيء عتمتي. كم من مرة كنت على وشك الانكسار، ثم كتبت، فشعرت أنني أقف من جديد؟ كم من مرة بكى قلمي بدلًا عني؟ لن أتوقف عن الكتابة، لأنها الوعد الوحيد الذي أوفيت به لنفسي، لأنها الشيء الذي يربطني بي.



---


📅 18 جوان 2025


أحيانًا نظن أن الصبر ضعف، لكنه القوة الأجمل. الصمت ليس هروبًا، بل حكمة. وأنا تعلمت أن لا أُجادل من لا يريد أن يفهمني، أن لا أُثبت نفسي لأحد. أكتب لأتذكّر أنني كبرت، وأنني لم أعد تلك الفتاة التي كانت تُرهق نفسها لإرضاء الجميع. أنا الآن أكتب فقط، وأمضي.



---


📅 20 جوان 2025


يا لروعة الكتابة، حين تُنقذك من الغرق. حين تُعيدك إلى الحياة في أكثر لحظاتك انكسارًا. أكتب وأنا أتنفّس عبر الكلمات، وأنا أرمم بقايا روحي على الورق. لكل من فقد طريقه: تعال للكتابة، ستجد نفسك بين السطور. ستجد السلام الذي لا يمنحه أحد.



---


📅 22 جوان 2025

أن تضع القمر بيدك كزهرة، ثم تهديه لموجة عطشى...

ليس خيالًا، بل هو فنّ من يحب بصمت،

من يعطي قلبه كأنه نجمة لا تطلب شيئًا في المقابل.

هو ذاك الذي يرى في الآخرين مرآة لروحه،

يعطيهم الضوء، الدفء، والسكينة،

ولا ينتظر حتى أن يلتفتوا نحوه.

أن تروي البحر بقمر،

يعني أن تحب دون أن يُطلب منك،

وأن تعطي دون أن تُسأل،

وأن تكتب على صفحة الماء... شيئًا لا يمحوه النسيان.

أشتاق لصوت المطر، لرائحة الكتب القديمة، لضحكتي التي لم تعد كما كانت. لكنني لا أُحزن قلبي على ما فات، بل أعده بأن القادم أجمل. أكتب له رسالة اليوم: لا تحزن، فالذي كتب الألم كتب معه الأجر، والذي أرسل الغيم يُعدّ لك مطرًا.



---


📅 24 جوان 2025


لست من أولئك الذين يُجيدون توديع ما يحبون، لكنني أجيد الكتابة عنهم. أكتب لأنني لا أُجيد الرحيل بصمت. أكتب لأبقى، لأخلّد اللحظة، لأمنح الوجع جمالًا يستحقه. ليت كل من رحلوا علموا أنني لم أنساهم، فقط احتفظت بهم بين الحروف.



---


📅 26 جوان 2025

تمضي الليالي ولا تدري بما تُخبِي

والعقل حائرُ بين الحزم والتعبِ

كم من أمانٍ بنيناها على أملٍ

فضاعتِ الريحُ منها دونما سببِ

تجري الحياةُ بنا والدهرُ في عجلٍ

لا يُبقي الحزنَ فينا.لا ولا الطربِ

الحب الحقيقي لا يرحل، لكنه يختبئ حين تتلوث القلوب. وأنا لا أبحث عن حب كبير، بل عن دفء بسيط، عن عين تفهمني، عن قلب يُنصت. الحب لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف. وأنا أكتب عن الحب لا لأنني وجدته، بل لأنني ما زلت أؤمن أنه موجود، وأنني أستحقه.



---


📅 27 جوان 2025

أحيانًا، تضيق الحياة حتى تختنق في عينيك كل النوافذ

ويغدو الصمت ملاذًا لا هروبًا، بل عجزًا تامًا عن البوح.

لا شيء يسير كما أردنا، ولا أحد يُنقذك حين تغرق في داخلك،

تكتشف أن النجاة مجرد كذبة… وأنك وحدك، دائمًا وحدك.

سأترك كل شيء مكانه، حتى الألم…

لعلّ الخيبة تشعر بالملل وترحل أخيرًا.

ليتني أستطيع أن أكتب كل ما في داخلي، لكن بعض المشاعر لا تجد لها حروفًا. لذلك أكتفي بما يُشبهني. أكتفي بأن أكون أنا، رغم كل محاولات التغيير التي مررت بها. الكتابة كانت وما زالت مرآتي. وأجمل ما فيها: أنها تُخبرني دومًا أنني بخير، حتى لو لم أكن كذلك.



---


📅 28 جوان 2025


أحيانًا تكون أقرب للناس وأنت بعيد عنهم، فقط لأنك صادق. الكتابة تجعلني قريبة من كل من يُشبهني، من كل من يُعاني في صمت، ويحب في خفاء، ويحلم دون أن يبوح. لكل من يقرأني: لا تفقد نورك، فأنت لست وحدك. وتيقن ان الله معك في كل درب

أهمس لله حين يعجز لساني،

حين تتكدس في قلبي أوجاعٌ لا لغة لها...

أبكي صامتة، لكنّه يسمع أنيني كما لو أنني صرختُ بأعلى الدعاء.

أودِع همومي في سكون السجود، وأعلم يقينًا أنه لا يخذل من وثق به.

أنا التي تتعثر، لكنها لا تسقط... لأن الله يرممها كل مرة بلطفٍ خفي.

أنا التي لا تترقب شيئًا من البشر، بل تنتظر وعدًا جميلاً كتب في الغيب لها.

فربّي لا يُمهل عبده عبثًا، بل يُهيئ له نورًا من حيث لا يحتسب.




---


📅 29 جوان 2025


ربما اكون قد اقتربت من كتابة آخر الاسطر لهذا الكتيب الذي جعلني اتمسك بفكرة المضي قدما والمشي في طريق الامل رغم الملل الداخلي الذي يسكنني مع اناملي احركها وانا أبتسم رغم التعب. كل يوم فيه كان درسًا، وكان نعمة. الكتابة حفظت لي لحظاتي، وأبقتني متزنة وسط الفوضى. شكرًا لكل حرف خرج من قلبي، لكل شعور لم يخذلني، لكل حلم لا يزال حيًّا.



---


📅 30 جوان 2025


ربما تكون هذه آخر صفحة لهذا الكتاب القصير ولكنها ستكون بداية، لا نهاية لها سأعود لأكتب من جديد، ليس لأنني أملك الكثير لكتابته ، بل لأنني لا أحتمل الحياة دون اللجوء الى حروف الكلمات . شكراً لقلبي لأنه لم يفقد إيمانه بالحب، ولنفسي لأنها لم تتخلّ عن ذلك الضوء الذي لا ملاذ فيه للهروب من حياة مليئة بشغف الكتابة



✍ بقلم: من لمسة روح ✍ 𝓡𝓸𝓱 𝓐𝓵𝓱𝓪𝔂𝓪𝓽


 

ر
روح الحياة
3 متابِع1 يتابع

الكتابة ملهمتي وخاطرتي نبض اسطر دفتري

الكتابة ملهمتي وخاطرتي نبض اسطر دفتري

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

مـگتبة الارواح الغائبة

مدة القراءة: دقيقتين

نظرة على نافذة الحياة

مدة القراءة: دقيقة واحدة

الدعاء الخفي وآلرحمة الظاهرة

مدة القراءة: دقيقتين