الدعاء الخفي وآلرحمة الظاهرة
في لحظات الصمت، حينما تتراكم الهموم على قلبك، وتشعرين أن العالم بأسره يغلق أبوابه في وجهك، هناك شيء واحد لا يمكن أن يتغير…
وهو الله.
أحيانًا، في خضم كل هذا الضجيج، تظنين أن لا أحد يراك، أو يسمعك، أو حتى يفهمك. لكنك لا تعرفين أن الله يراقبك في كل لحظة، يسمع دعاءك، حتى لو كانت كلماتك قليلة، بل وحتى لو كانت أفكارك فقط التي تصل إليه.
قد تبكين وحدك، وتخافين من أن العالم لا يراكِ، لكن الله يسمع أنين قلبك، ويرتبط بكل دمعة تسقط، وكل لحظة ضعف تمرين بها. وتلك اللحظات التي قد لا يراها أحد، هي في الحقيقة لحظات صدق مع الله. لأنك في تلك اللحظات، لا تكونين في حاجة لأحد سواه.
وحتى لو تأخر الجواب، تذكري أن الله لا يترك عبده. قد يكون الدعاء الخفي الذي ترددينه في قلبك، هو ما يجلب لك الرحمة التي لم تتوقعيها. هو سبب الفرج، وسبب الراحة بعد التعب.
يمكنك أن تشعري أن التغيير بعيد، لكنك لا تعرفين أن كل ما مررت به كان تمهيدًا لرحمة أكبر ستأتيك.
أنتِ في هذا العالم، لا تنتظرين معجزات عظمى، بل تنتظرين رحمة الله التي تتجلى في أبسط الأمور. في تيسير الأمور، وفي الهدوء الذي يملأ قلبك بعد العاصفة. ربما يكون ذلك الدعاء الذي قلتِه في لحظة ضعف، هو ما سيفتح لك أبواب الفرج.
فلا تيأسي، لأن الله يراقب كل شيء، ويراكي حتى في أكثر اللحظات صمتًا.
كم مرة دموعك كانت هي البذرة التي زرعتها في الأرض، والرحمة التي تأتيك هي الثمرة؟ لا تنسي أن الله لا يضيع تعب أحد.
وفي النهاية، تذكري دائمًا:
"الرحمة الخفية هي في في لحظات الصمت، حينما تتراكم الهموم على قلبك، وتشعرين أن العالم بأسره يغلق أبوابه في وجهك، هناك شيء واحد لا يمكن أن يتغير…
وهو الله
"الرحمة الخفية هي في الحقيقة رحمة عظيمة.."
."
#كلام يشبهك #راحة نفسية #كلمات من القلب
