صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. ليمون في زمن الجوع
A
Amal

قلب يُعاقر الحرف ويُزهر بين الريشة والمحبرة

31 ديسمبر 2020
مدة القراءة: دقيقة واحدة

ليمون في زمن الجوع


1982297.jpg 



من يغتال وطن لن يعجزه أطفاله...

فكوني يا ليمون امرأة قبل أن تلتئم حلمة أمك ويجف حليبك من صدرها, وقبل أن يحفظ وجهك الركن الذي لعبتِ فيه مع أترابك, وقبل أن تتعلمين كيف تربطين خيط حذاء المدرسة, وحتى قبل أن تتعلمين النظر إلى المرآة وتتأملين وجهك الجميل.

كوني امرأة قبل أن تزاولين رجز الأحلام البريئة.

كوني امرأة ليبقى أهل الظلام في اوكارهم, يمضغون مع آفة القات فضائعم وهزائمهم.

كوني امرأة في ظل اشباه بشر غزاهم الجنون فصورت 

لهم أحلامهم فتوحا هي في حقيقتها نعوش وخيبات.

واغفري لي كلماتي الساذجات وأنا أرى لحمك الغظ وليمة لثور تكدس عمره خلفه, فظن أن التهامك يعيد له الصبا

ولاتغفري لرجل باعك بدراهم معدودة وكان فيك من الزاهدين.. باعك ليسد رمقه وكان احرى به بيع لحمه ليسد رمقك أنت.

ولكن ماذا نقول؟..  ففي زمن الجوع كل شي قابل للبيع.. في زمن الصراعات والجهل والفقروالمرض والفجوات الإجتماعية والحاجة الماسة للقمة العيش تسقط القيم  وتضيع الكرامة....

 ولكن أن يصل الأمر إلى بيع فلذات الأكباد فهذا هو العار.. العار بعينه.. عار لبسه أب ضاعت منه أبوته ورجولته ونخوته كما ضاعت ممن باعوا أوطانهم وتركوا شعبهم يتكفف وجوه المرافئ وإن لم يجد لجأ إلى خط النار أو  

أوْلَمَ على لحمه.


 


A
Amal
8 متابِع0 يتابع

قلب يُعاقر الحرف ويُزهر بين الريشة والمحبرة

قلب يُعاقر الحرف ويُزهر بين الريشة والمحبرة

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات