م
مدة القراءة: دقيقة واحدة
الكهف الثاني
يتصور افلاطون ان هناك اناسا ’’
يسكنون في كهف ما ’’’
وهم مقيدين الاعناق ’’والاقدام ’’’
تعكس ظلالهم على جدران الكهف’’’
وبعد مرور سنوات عدة ’’’
استطاع احدهم ’’فك قيده ’’
والخروج الى خارج الكهف ’’’’
فوجد اشياءا جميلة ’’
مثل الشمس والشجر والطير ’’’
وفي لحظة عطف انسانية ’’
فكر بالعودة الى الكهف ’’
ليفك قيد رفاقه ’’
ويمضي بهم الى الخارج ’’
لكنهم وللاسف الشديد ’’
رفضوا ذلك ’’’
وفضلوا البقاء في الكهف ’’
خوفا من نور الشمس’’’’’’’’
الكثير من المصلحين ’’’
حاولوا اخراج الناس من الظلمات الى النور’’’’’
لكن الناس في الغالب ’’فضلوا العيش في الظلام ’’
خوفا من نور الشمس ’’
وخشية من مواجهة الحقيقة ’’’’’’’
-وأكثر هم لايؤمنون--------’’’’’’’’’
