صدر لي كتاب فرصة جديدة وكتاب نور وكتاب إشراقة، لايف كوتش معتمده من مركز أوكتاريوم بمعايير ال ICF
جبر الخواطر
ليس من المهم دائما أن تفعل ما تريد فعله،
أو أن تختار القرار الصائب،
أحيانا من الجيد أن تفعل ما يريده الأخر،
وأن تتنازل عن وعيك بالصواب،
من أجل أن تكون لينا ومرنا،
ولغاية أسمى وهي جبر خواطر الأخرين،
في المواقف التي لا تستدعي منك تلك الخسارة الكبيرة،
تخسر شيئا بسيطا من أجل كسب العلاقات،
المجاملة والرفق،
لمن أتى واقفا عندك يتردد بكلماته وسؤله،
أن لا تبقي رغبته عالقة في خاطره،
أن يكون لديك الفهم والذكاء،
لمعرفة احتياجات من حولك،
وإشباعها لهم،
ومهما كان وعي الإنسان مرتفعا،
ومعرفته لنفسه جيدة بما يقبله ولا يقبله،
يكون جاهل وغير واعِ،
إن لم يعرف كيف يسخر وعيه ومعرفته،
في كيفية التعامل مع الأشخاص من حوله،
وإيجاد طريق سليم لربط ذاته بالأخرين،
وكيف يوافق بينهما.
