ساءت الاحوال
هل يختلف القلب و العقل على الرضا او التذمر في امور الحياة اليومية ،هناك فارق كبير بين عقلاني و عاطفي لكل وجهة نظره لكن الاكيد ان لكل انسان قدرة تحمل .و لكل انسان زاوية نظر فهناك من ينظر للأمور بزاوية انه المستهدف هو الملام الوحيد هو المتأزم و هو المغلوب على امره أما الصنف الآخر فيفعل و لا يبالي بما فعل يعيش كما في منظوره الخاص قد يجرح و لا يبالي يقذف .... يعتلي برج التكبر و الإزدراء .
قالب الحياة مخيف و مريب لا يفهم و لا يطاق فكل يريد تصور الحياة من وجهة نظره .
لابد على الانسان التعايش مع الحياة الواقعية فمثلما يقال في امثالنا الشعبية مر و حلو حتى يتعدى العمر.
