ليتكِ تعلمين يا يولا كم اَنني مخلص لكِ
سيده يولا
ليتكِ تعلمين يا يولا كم اَنني مخلص لكِ
ليس فقط في جسدي بل في فكري وروحي وفي كل جزء من كياني
لا شيء في هذا العالم يستطيع أن يلمسني
لا شيء يمكنه أن يملأ الفراغ الذي تتركينه في حياتي
أصبح كل شيء حولي كصمتٍ بلا معنى
كظلالٍ تتلاشى في الضوء
لا شيء من هذا العالم المغري
سواء كانت أيامه أو أماكنه له قيمة بالنسبة لي الآن
أصبحتُ محصنًا ضد هذا الوجود المزدحم
ضد كل ما كان يستهوي قلبي في الماضي
ضد أصدقائي الذين كانوا يحيطون بي ذات يوم
ضد اقاربي الذين عاشوا معي وحولي
ضد تلك الحياة التي كنتُ أعيشها كغريب في داخلي
أما الآن فإنني أعيش بكل وجودي فيكِ
وأنتِ وحدكِ من أسكنني الحياة من جديد
بقلم
عدنان عضيبات
