واَنا كنت وحدي يا يولا
واَنا كنت وحدي يا يولا
كنتُ وحدي وحدي في هذا الصمت المطبق
حيث لا شيء سوى اِنتظارك
كنتُ اَحتسي قهوتي في ظلمة الليل وكل رشفة كانت تزيد من وحشتي
اَين كنتِ حينما كنتُ اُقاوم غيابكِ
كانت اللحظات تلتهمني واَنا بين الغياب والاحتظار كأنني اَسير في نفق لا نهاية له حيث لا شيء يملأ الفراغ سوى ذكريات اراجعها مابين رسائلك العتيقه وقصاصات صور تركتيها خلفك
اَين كنتِ حينما كنتُ اَبحث عن صوتك بين الفراغ الذي يأكلني
كنتُ غارقًا في سكونٍ ثقيل كأن الزمن قد توقف عن الحركة وكل لحظة تمرّ تترك في داخلي جرحًا لا يشفى
كنتُ أصرخ في صمتٍ لا يُسمع اَبحث عنكِ في كل زاوية من هذا العدم الذي يبتلعني
ولكنكِ كنتِ بعيدًة أبعد من اَن تصل اِليكِ يداي واَنتِ ربما كنتِ غارقة في عالمكِ لا تدركين أنني هنا أموت ببطئ مع كل ثانيةٍ تمضي
(اَم انكِ اَتيتِ اليوم تنثرين كفن غيابك على قبر انتظاري)
بقلم
عدنان عضيبات
