يولا فياكِ اليوم اَن تلوميني على غيابي
يا يولا
فياكِ اليوم اَن تلوميني على غيابي الذي مات في الامس في زحمة
اِنتظاركِ حين كان الوقت يتسلل بين اَصابعي واَنا اَبحث عن عذرٍ لغيابك
كنتِ في كل مكان لكنكِ لم تكوني هناك
كنتِ في هواءٍ يملأ الرئتين لكنكِ لم تلمسي قلبي في زحمة الانتظار
اَصبحتُ اَنا الغائب واَنا المنتظر واَنا الموتى الذين يمرون من دون اَن يتركوا اَثراً في الزمان ولا في المكان
كيف لي اَن اَسألكِ عن غيابٍ قد صار ً من الأرض التي نمشي عليها وجزءً من السماء التي نرى فيها اَحلامنا تتناثر
اَين كنتِ حينما كانت الحياة تسير على اَطراف اَصابعي واَنا اُراقبها تغيب مثلما غبتِ اَنتِ
بقلم
عدنان عضيبات
