كلما همس جسدي لي بأن أستسلم للنوم
31/ديسمبر 2024الساعة1:15صباحا
سيدتي الحبيبه يولا
كلما همس جسدي لي بأن أستسلم للنوم
كان قلبي يصرخ داخلي ليواصل الحديث معك كأنما الحياة تتنفس في كلماتك
ثم افترقنا وكأن الفراق كان قرارًا اتخذته الأيام بيننا وقلت في نفسي "أنا بخير"
وكأن تلك الكلمات كافية لإخفاء ثقل الوجع ثم تداركت الأمر وقلت "أنا بخير"
ولكن في الحقيقة كنتُ أمطر نفسي بالكذب عسى أن تبتل الأشياء التي نمت داخل قلبي دون أن أراها
بقلم
عدنان عضيبات
من رسائل عدنان الى يولا
