هذا العام وكأنما هو تكرار لما قبله
31/ديسمبر 2024الساعه 5:30مساء
حبيبتي يولا
هذا العام وكأنما هو تكرار لما قبله
هذا العام وكأنه امتداد لسابقيه خالي من يولا خالي من الحياة
لا يحمل جديدًا ولا يحمل في طياته سوى الفراغ ذاته
و ها هي الأيام تمضي كما مضت سابقتها بلا طعم ولا لون
لا تحرك في القلب ساكنًا ولا في الروح وجدًا
في هذا العام لا يوجد صوت يولا ولا حضورها الذي كان يملأ الأفق بهجة
غابت كما غاب الفرح عن الحياة فصار الكون بلا معالم والزمان بلا ذاكرة
أصبح العالم خاليًا من أنفاسها من ابتسامتها التي كانت تنير الدروب ومن عيونها التي كانت تروي العطش في قلبي
أشعر وكأنني أسير في مسار طويل لا نهاية له متجمدًا في مكانه في غيابها أصبحت الأيام تتلاشى كما يتلاشى الحلم حين يستيقظ صاحبه
كيف لي أن أجد معنى لهذه الساعات التي تمر دون أن أشعر بحضورها كيف لي أن أتذوق لحظات الحياة حين تفتقد الروح مصدر بهجتها هذا العام وكأنه امتداد لسابقيه خالي من يولا خالي من الحياة
كما غسان هزمته غادة بغيابها هزمتيني أنتِ أيضًا برحيلك
كان رحيلك مفاجئًا كما لو أن الزمان نفسه تآمر عليكِ ليأخذك مني قبل أن أكمل معكِ ما كنت أطمح إليه
غيابك كان كيدٍ قاسٍ مزق خاصرتي وكأن كل جزء من روحي قد فقد توازنه
بقلم
عدنان عضيبات
من رسائل عدنان الى يولا
