من المرجَّحِ أن يكون اسمي عائشه، ولكن كُن حذراً فقد لا احمل من معناهُ شيء! #ماذا_يوجد_بالداخل إصداري الأول وهو يمثل كل حياتي
عين، كل حياتي
سبب الوجود
في مقلتيك،
شرعيتي تنبع من شفتيك
يا كل الوجود
يا سبب الوجود
بسمتك تُبطل كذبةُ أبريل
ويوم الخلود
أي في الجنَّةِ .. عندما أختبئ بين راحتيك
يا لون الحياةِ
يا لوني،
أود أن أتحسس بشرتك النديّة
بأطراف أصابعي أود أن أعرف ملمسُ النعيم
أود أن أبكي وأنا أمامك مباشرةً كي تزول عني الخطايا
يا مائي الفُرات
أود أن أعيش فيك،
ولكنني لا أعرف كيف
هل أُبادل قلبينا ؟
أو نتقاسم اسمينا ؟
عذراً، كيف نسيت !
أنتِ وأنا نحمل نفس الأسم
وأنا من العَين؛ أي عَين إسمك أتيت
بطريقةٍ أو بأُخرى تفعلين شيئاً يخطفني من أحزاني
ويزداد حُبي إليك
إلى جانب عمري وإلى أن أُفنى سأُحِبُك
سأُحِبُ فيك طبعك السيء
وسأقتني الجيّد كأنه أنّي
لم أُعبر بما يكفي عن محبتي إلى يديك
قبّلتهما مرَّةٍ وكنت حينها أبكي
أذكر أن هذا البُكاء هو البُكاء الوحيد الشهيُّ في حياتي
ولأولَ مرَّةٍ في حياتي أقول ليتني مراراً وتكراراً قد بكيت
كيف انساب الأرق مني حينها !
وكيف كنت سعيداً
يا قصتي الأزليّة
ودوافع سروري، وإمتناني، وكياني
يا أيتُها الشهيَّة
والسحريَّة
ضُميني إليك؛ كي تُطمئني قلبي أكثر
كلما تسحبني الدُنيا
ترنَّمي إليها بنبرتُك السِمفونيّة
وشاهدي كيف يتغير الحال عندي
وكيف تأثير ملمَسُكِ في حياتي كبيراً ويُحدث فرقاً مهول
