صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/فقر حلم !
آ
آيدن

مستقل جدًا في الفروع ، منحاز جدًا إلى الأصول ! صفحتي على الفيس : https://t.co/DqvtdACREM

مدة القراءة: دقيقتين

فقر حلم !

عندما يتحول البؤس إلى ديدن ؛ فإنّه يجعل من الشقاء قناعة !

في أواخر سني الملك عبدالعزيز – طيّب الله ثراه – شبّ حريق هائل في أحد قصور الملك ، وحدث أن كان في هذا القصر بعض أبنائه الصغار .

وفيما كان الجميع خارج القصر يرقب ألسنة اللهب ، ويذهل من صراخ النساء ، ويرتاعُ من تساقط الأسقف ؛ إذا بشابٍ زنجي جسور ينطلق من تلك الجمهرة الصامتة ، فيخترق وحده اللظى ، ويقتحم بمفرده القصر ، إلى أن وصل إلى هؤلاء الصبية ( الأمراء ) الصغار ، فيحملهم بيديه في شجاعة نادرة ، وسط تلكم النيران والأدخنة ، ومن ثمّ يفرّ بهم إلى خارج القصر - حيث تكون النجاة والسلامة !

على الفور ؛ وصل خبر هذا الشاب الشجاع إلى الملك عبدالعزيز – رحمه الله - ، فقال ائتوني به ! فلما مثل بين يديه ، قال له الملك صارخاً : اطلب يا ولدي ! فقال الفقير / الإفريقي : أريد " لوري " !

واللوري – لمن لا يعرفه – هو الشاحنة الكبيرة ، ولكن المفاجأة المدهشة في هذا الطلب لم تكن في نوعه ، وإنما في الغرض منه ، إذ إنّه قد تبيّن فيما بعد بأنّ هذا الشاب الإفريقي إنما كان يطلب أن يكون " سوّاق " لوري ، لا أنْ يمتلك " لوري " !

  إنّ البؤساء في أحلامهم بخلاء  !

من هذا الصنف في قناعة البؤس كان هذا الشاعر الذي تمنى يوماً ؛ فقال :

ليت السماء تمطر جنيهات = حتى القواضا يواجرونا ننقل لهم !

هذا الشاعر الفقير من أرض " عنيزة / القصيم " يتمنى أن تمطر السماء ذهباً وجنيهات – لا ليملأ جيبه منها ؛ إذْ إنّ حظه – عند نفسه -  هو أقل من ذلك بكثير ، وإنما لتكون هذه الجنيهات لأسرة " القاضي " الثرية في عنيزة ، ومن ثم يحصل هو على فرصة عمل ؛ فيشغلونه وصحبه الفقراء " حمّالة " ذهبٍ لهم !

إنّ الفقراء في أحلامهم فقراء !

إنّ البؤساء في أحلامهم بخلاء !

آيدن .

آ
آيدن
202 متابِع1 يتابع

مستقل جدًا في الفروع ، منحاز جدًا إلى الأصول ! صفحتي على الفيس : https://t.co/DqvtdACREM

مستقل جدًا في الفروع ، منحاز جدًا إلى الأصول ! صفحتي على الفيس : https://t.co/DqvtdACREM

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

تنويه عن فتح القسطنطينية ... وقصة لقائي بالشيخ الألباني ( 2 - 2 ) !

مدة القراءة: 5 دقائق

الحاجة إلى شيخ !!

مدة القراءة: 4 دقائق

الفرج بعد الشدة ( قصة واقعية معاصرة ) .

مدة القراءة: 4 دقائق