صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. من ديوان كائنات تدق مساميرها في الهواء
س
سميه الألفى

25 نوفمبر 2019
مدة القراءة: دقيقة واحدة

من ديوان كائنات تدق مساميرها في الهواء

قلت: أيها الشاعر

أغسل يدك من رائحة خنجرِ أستله النص.

قلت: أيها القناص

أنتبه وأنت تصوب،

ليس ثمة خيارات بين السطور.

قلت: أيتها اللغة

أمنحيني لون السراب في أرض اليوت

قلت: أيها العابر في أحشائي،

وأنت تحمل بيدك الكبد المريضة،

والرئات التي تزغرد... لا تأنف.

قال:

حينها لم أكن ملارميه .. وهو يخوض نشيد الليل،

لم يكن هناك إلا بعض بحارة

أرهقهم الملح قرب

حانة مقفرة .......

.كنت قداحة تمنح نفسها،

كنت .... وكنت.....

النص المنحدر نحو الضوء البائس،

نحو عابرات أكثر شبقا

من مليكات ترقص على مدالف النهر.

كنتُ إيقاع الغربة على رمال السماء،

كنتُ المنجل يدق رأس السراب ... فتخرج أحشاء قلبك

كنتُ اللهب يلبس تراب الأرض،

أصافح شبحا يصغي إليّ بعينه،

أعبر فوق المترددين والمتخلفين......

فوق جيفة الجدل وأشلاء الفراغ

فوق قطارات تحمل أعمار الموتى وتعود بالضفادع.........

أستنبت الحكمة لأعلمها الجنون.....

كنت ذلك الدائري..........

أبتدع المعنى.

قال الطفل الذي أرهقه نزال الأشباح:

كرات الصابون الفارغة لا تغفر لي،

للحب حروب .... تخوض أدران الروح ...

لن أتوقف

عن الاهتمام بما تتدثر به النعوش المريحة،

...و لست من يتمتم من أجل أن يقول.

سنكون إذا ...

. أشباحا تطوف بولائم آلهة منسية ....

و اكتشاف خاطئ،

علينا إذا ...

..أن نصغي للحشرات تدندن قرب امرأة

تلد المعنى... و لم تنتبذ مكانا قصيا.

س
سميه الألفى
1 متابِع0 يتابع

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات