العَقلُ يجبرُك والقلب يخذلك
أَه عَلَى قَلْبًا ضِيَائهِ مِعْتُمَاً
يَبْحَثُ عَنْ دوائه وأوْقفتْهُ العَوَاصِفُ
بِمَا لَا تَشْتَهِيهُ الرُّوحُ بِدَاءِهِ
عجز ثم تصَارَعَ طَيْفُهُ بِذَاتِهِ وإنهرم
ليخضع أَمَامَ جمأً منْ حَصِيلَةِ ذِكْرَيَاتٍ
أَوْهَامًا بِنِسْيَانِهِ لمغرمًا
قَدْ كَانَ بِمَكَانه فَائِضاً
مُتَمَاسِكٌ لِشَتَاتِ اِنْهيارِه وافلاتهِ
يداوي جروحه بصبره المغلظ
يتصدى لنزيفه بزعمه انه ملتئم
لا الدموع تجدي معه ولا الانين تغير مجراه
ليخطو الى الامام من ثم يرجع
اثنى عشر خطوة إنهزام
مكتظ بأشياء لم يختارها قط
تهجعه وتؤلمه لكنه على قيدها يعيش
هزيل جداً امام نقاط ضعفه
لا يستطيع مقاومتها ولا النضال امامها
يحاول ان يتعايش معها لكن من سوء حظه سطوة الدهر تداهمه وترضخه رغماً عنه دوماً
