رفقاً يا مساء ...
أ. أحمد النمرات
مؤسف أن الذين نحبهم
هم غالبا سبب ما نشعر به
من أحزان وخذلان...!
مؤسف أن يكونوا هم سبب احباطنا...!
ونفقد شهية الحياة حيال غيابهم...
مؤسف أننا حتى عندما ننوي الخلاص منهم نتألم لأجلهم...!
لو يدركون كم نتجاوز ونتنازل لنحافظ عليهم
وكم نجاري شدة الوجع ونصعد فوق شعورنا
خوفاً من خسارتهم...
لحملوا قلوبنا على كفوف من طمأنينة ...!
يسألني المساء عنك فأجبت...كان شتاءها دافئآ...
وصيفها باردآ... وهمس صوتها ربيعاً يأخذني الى عالم مشحون بلهفة اللقاء....
رفقاً بي يا مساء...
