صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. من مآسي النظام الرأسمالي الاستهتار بالكرامة الانسانية
ا
الكاتب احمد خالد

كاتب مقالات في مختلف نواحي الحياة حاصل على بكالوريوس في الاداب جامعة البصرة قسم اللغة العربية 2000/2001 مقيم في البصرة

17 فبراير 2019
مدة القراءة: دقيقتين

من مآسي النظام الرأسمالي الاستهتار بالكرامة الانسانية

من مآسي النظام الرأسمالي الاستهتار بالكرامة الانسانية

لا يخفى على أحدٍ أن كرامة الانسان كانت وما تزال من الخطوط الحمراء التي أكدت عليها السماء فشرعت لذلك القوانين و الانظمة التي تحفظها و تحافظ عليها من التعدي عليها أو انتهاكها في كل عصر و مكان، فهذه المقدمة تجعل من هذا الكائن الحي في موضه احترام و توليه اهتماماً منقطع النظير وهذا ما يفسر لنا سبب المكانة المرموقة التي حازها الانسان، لكن لو دققنا النظر و الإمعان في نظرة الانظمة التي ظهرت في الساحة العالمية و أسست لنشر أفكارها و ايديولوجياتها الخاصة بكل منها وما عمق تلك النظرة تجاه كرامة الفرد البشري لوجدنا العجب العُجاب ولنأخذ مثلاً النظام الرأسمالي وما يعتقد به من رؤى و نظرة لكرامة الانسان، فهل يا ترى كانت تلك النظرة سلبية أم إيجابية وفق ما يحمله هذا النظام من معتقدات و نظريات أصبحت فيما بعد واضحة المعالم و الأهداف ؟ ومن المعروف أن الرأسمالية تولي الحرية السياسية إهتماماً كبيراً إلى الحد الذي أفطرت فيه في تعاملها مع السياسة وما يدور في كواليسها، وبما أن العقلية هذا النظام هي مادية بحتة فهذا مما شكل سلبيات كثيرة على المجتمع و الفرد معاً فالحرية السياسية مكنت الاغلبية و الأكثرية البشرية من التحكم بزمام الأمور و أعطتها الحق في رسم سياسة الاقلية من أبناء بلدها أو لنقل جلدتها وهذا أيضاً بدوره تسبب في ظهور تشريعات و أحكام تضمن للأكثرية حفظ امتيازاتهم و تحمي مصالحهم الشخصية و تقدمها على مصالح الاقلية المغضوب عليها جراء هيمنة الطبقات الأكثرية و تسلطها على الرقاب بفعل الحرية و الديمقراطية التي منحتها العقلية المادية للنظام الرأسمالي فأصبحت تمارس ما يحلو لها و بكل حرية ومن دون رقيب ولا حسيب، فكانت الحرية السياسية وبالاً على الاقلية وقد أنتجت الاستهتار بالكرامة الانسانية مادامت إدارة الدولة و تشريعاتها و قوانينها تتحكم بها فئة الأكثرية فتعمل على حماية مصالحها و حفظ ديمومة بقاءها في سدة القيادة و الإدارة بسبب العقلية المادية للنظام الرأسمالي، وفي هذا الإطار نقول يا ترى كيف سيكون حال الفئة الأقلية في ظل أناس يتحكمون بزمام الأمور و يضعون القوانين و الاحكام التي توسع من صلاحياتهم و تحفظ مشاريعهم و تحقق طموحاتهم في حياة الترف المبالغ فيه كثيراً وسط غياب الرقيب و الحسيب مما يؤثر سلباً على مصالح و طموحات و أحلام الأقليات المضطهدة، وقد أوضح المحقق الاستاذ الصرخي الحسني الفرق بين كرامة الانسان في الاجواء الاجتماعية القديمة و بين ما يعتقد به الرأسمالي جاء ذلك في بحثه الموسوم فلسفتنا بإسلوب و بيان واضح فقال الاستاذ المحقق : ((  الاستهتار بالكرامة الإنسانية كان من أفراد بأمة، وفي ظل النظام الرأسمالي أصبح الاستهتار من قبل الفئات التي تمثل الأكثريات بالنسبة إلى الأقليات التي تشكل بمجموعها عدداً هائلاً من البشر )) .

بقلم الكاتب احمد الخالدي   

ا
الكاتب احمد خالد
1 متابِع0 يتابع

كاتب مقالات في مختلف نواحي الحياة حاصل على بكالوريوس في الاداب جامعة البصرة قسم اللغة العربية 2000/2001 مقيم في البصرة

كاتب مقالات في مختلف نواحي الحياة حاصل على بكالوريوس في الاداب جامعة البصرة قسم اللغة العربية 2000/2001 مقيم في البصرة

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات