صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/أنا و عزام
ط
طلال

مدة القراءة: دقيقتين

أنا و عزام

في صباح أول يوم دراسي من عام 1436 وبعد ان انتظم جميع الطلاب في مقاعدهم تبدأ هنا أطول مرحلة في حياة الطالب والمعلم دقائق الصمت والانتظار قبل توزيع الكتب كيف يتم شغلها، هنا يرجع الوضع الى حسب رواقة المعلم وتفاعل الطلاب، أردت هذه المرة أن اجعلها حصة جسّ نبض ومعرفة مستوى الطلاب القادمين من الصف الثاني الابتدائي.

رسمت جدولا على السبورة وشرحت للطلاب أني سأنادي عليهم واحدا واحدا وكل واحد يكتب كلمة أمليها عليه على السبورة، تحمّس الطلاب لهذه المسابقة وبدأ الطلاب في الخروج واحدا تلو الآخر وهنا تبدأ الحيرة مرة أخرى ماذا أعطيهم من كلمات فليس المقصد هنا اختبار املاء وانما معرفة مستواهم في الخط وأيضا الاملاء قليلا، فابتدعت طريقة اني اسأل الطالب عن اسمه ثم اقول له: هل يوجد كلمة في بالك تريد كتابتها؟ إذا لم يكن لديه أعطيه كلمة إما طرأت في بالي عند نطق اسمه أو عائلته كأن اطلب منه كتابة اسم المدينة التي هي موطن رأسه، وهكذا توالى الطلاب حتى جاء طالب اسمه عزام فقلت له هل يوجد كلمة في بالك تريد كتابتها؟ قال: لا. قلت: طيب هل تعرف اسم وزير التعليم؟ قال: نعم. فاستغربت انه بصغر سنّه ويعرف اسم الوزير. قلت: ما اسمه؟ قال: طُمي، فقلت: هل هذا هو الوزير؟ قال: نعم. وملامح وجهه تدل على يقينه، قلت: لا هذا ليس الوزير. قال: بلى، أبي اخبرني انه هو الوزير. قلت: ممكن مسؤول عن التعليم في منطقتكم، و أنا اقصد بالوزير وزير التعليم الذي هو مسؤول عن كل المدارس والجامعات في المملكة. قال: اي هذا هو طُمي، قال: أبي يقول انه يستطيع اغلاق اي مدرسة. فقلت لا، اسم الوزير هو عزام الدخيل. طبعا كان الهدف من سؤالي عن اسم الوزير هو اني اريده ان يكتب كلمة الدخيل على السبورة كتبها ثم جلس، بعد ذلك وأثناء توزيع الكتب كان واقفا في منتصف الطابور لاستلام الكتب استدعيته وقدمته على الطلاب فاستغرب فقلت: أليس طُمي قريبك؟. قال: بلى. قلت: اذا تفضل تستاهل من يُقدّمك.

ط
طلال
4 متابِع0 يتابع

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات