أريد الكتابة كي أنتشل روحي من وهدة السقوط المدوي والإنحناءة المنكسرة، أريد أن أكتب، لأن الكتابة توقظ إنسانيتي وتبعثني من بين ركام الحياة !
ياقدَري
أيا قدَري المكتوبْ ! ربما أسعدتي حيناً وآلمتني أحياناً، أسيرُ في يومي منتظراً ما قد خبأته لي من ضروب الأقدار الموجعة، فأنا لستُ بِطالبٍ منك بتغير ما قد كُتب وقُدر لي والعياذُ بالله، فلستُ بمُعترضٍ على قضاء الله وقدره وإلا أكونُ ناقصَ إيمانٍ ودين، أرجو منكَ اللُّطف فيه والعناية به يالله ! فقد كانت أقداري المميتة نِتاجُ ذنوبٍ متراكمة، ربما ! لستُ أدري ! ورُبما كانت أمورٌ بديهية لا تتطلبُ التفيكرَ فيها والتعمقُ بها، وربما كانت إبتلاءً من الله ليبلوني أأشكر أم أكفر.. ربما ! كُلها أمورٌ غيبيه لا تدري ما الراجحُ بها، وربما تستنبط شيئاً من نواقصك وتتيقنُ منها حقَّ التيّقن فتُكمِل ما أتاك من نقص، ولطالما تمنيتُ أن أكونَ نورساً يغمُرُ شاطئ قلبي بالشهيق فيُضفي عليه إيماناً ورضا بما حلّ بي من نوازل وأقدارْ
رفقاً رفقاً ياقدر !
