ساره غامب
ساره غامب شخصية خياليه وردت في روايات ديكنيز
سارة غامب، التي غالبا ما يشار إليها باسم سايري غامب، هي شخصية في رواية تشارلز ديكنز مارتن تشوزلويت، التي نشرت لأول مرة كمسلسل في 1843-1844. تم تصوير السيدة غامب على أنها ممرضة فاسقة ومهملة ومخمورة بشكل عام. تشتهر بخطبها الطويلة والمشوشة وصديقتها الخيالية، السيدة هاريس، التي كثيرا ما تشير إليها لتبرير ممارساتها المشكوك فيها.
أصبحت السيدة غامب صورة نمطية سيئة السمعة للممرضين غير المدربين وغير الأكفاء في أوائل العصر الفيكتوري، قبل الإصلاحات التي قادتها شخصيات مثل فلورنسا نايتنجيل. كانت شخصيتها شائعة جدا لدرجة أنه تم تسمية نوع من المظلة باسمها، والمعروفة باسم "gamp"، لأنها كانت تحمل واحدة دائما.
هنا رسالة خياليه كتبتها من وحي هذه الشخصيه
تخيلتها تقول
" سعادتي بالغه وانا اقراء رواية ديكنز وهو يتحدث عني في مغامرات مارتن تشزوليت (بالغ قليلا في وصف انفي الجميل). وسعيدة كوني أصبحت مشهورة بشي ما على الرغم من انها شهره سيئة (اظن انني اشهر من فلورنس ناينتقيل) ، وكم أتمنى ان أرى وجه صديقتي بيتسي بريغ , حين تقرا الرواية، انا متأكدة انها سوف تمتعض وتغار مني لأني كنت مصدر الهام ديكنز الروائي العظيم.
في الحقيقة هناك سبب دعاني الى كتابة هذه الرسالة، وذلك كي ابرر موقفي امامكم خاصة وانني لم أكن المذنبة الوحيدة في ذلك العصر بل انه كانت هناك صورة نمطية عن الممرضة الفقيرة في أدب القرن التاسع عشر. ولا اخفيكم سرا ان هناك أساس جوهري خلف هذه الصوره فهي اكثر من مجرد اختراع أدبي, بل اننا حقا كنا غير مهتمين وغير فعالين على الاطلاق , لا تتسرعوا في الحكم .. لا بد انكم تقولون في أنفسكم الان يا لهذه الممرضة الوقحة ! هل لأنني كنت احب معاقرة الخمر والمال اكثر من العناية بالمرضى. ام لأنني امسكت ياقة ذلك المريض المزعج والذي كان يأأن طول الليل ولم يدعني ارتاح لبعض الوقت. دعني أقول لكم انني افضل من الكثيرات في ذلك العصر . انا افضل من ماري كومبتون ، والتي حُكم على بالإعدام بتهمة قتل أربعة أطفال من الرعية جوعاً في بوبلار وأُعدمت في تيبرن في عام 1693 ؛ ، وافضل من إليانور غاليمور الممرضة التي كانت تعمل في دار القديس أندرو هولبورن ، والتي اتهمت بقتل رضيعين منفصلين تركا في رعايتها في نفس العام وحوكمت مرتين عام 1718.
في محاكمتها الأولى ، والتي نتجت عن وفاة ريتشارد بوغ في سن عشرة أشهر ، وُصفت بأنها تخرج كثيرًا وتترك الأطفال الخمسة الذين كانت مسؤولة عنهم، وأحيانًا تبقى في الخارج طوال الليل للشرب ، وادعت أنها دخلت ووجدت الطفل ملفوفًا في قطعة قماش قديمة وموضوعة تحت خزانة الملابس ... ". بعد سبعة أشهر ، حوكمت مرة أخرى ، هذه المرة لقتل توماس شو ، الذي اتهمت بقتله قبل حوالي ثلاث سنوات.
انني على الرغم من قسوتي لن اقتل طفل بريء او اقضي الليل خارجا للشرب.
انني فعلا افضل من تلك المدعيه أوناس هانواي البارعه في الخطابة ، حيث انها كانت مسؤوله عن وفاة ثمانية عشر من أصل ثلاثة وعشرين طفلاً تركوا في رعايتها ، كما يتضح من سجلات 1766 للأطفال الفقراء التي تحتفظ بها الأبرشيات ، انني حقا اكره ممرضات الأبرشيات.
لقد عمل ديكنز في شبابه ككاتب تقارير مستقل في المحاكم, ولعل هذه من الآسباب التي جعلته يطلع على الكثير من التقارير الخاصة بقضايا التمريض المثيرة للجدل, ومع ذلك فانا سعيدة انني الهمته وجسد شخصية ساحره مثل شخصيتي مكافحه و منضبطة واصل على الوقت دائما و اعمل في نطاق التمريض الذي نعرفه في تلك الأيام. ليست كأيامكم الان. اه حقا أتمنى انني حضرتها معكم والبس ذلك المعطف الأبيض (لطالما كرهت ملابسي) كنت سأبدو أجمل من يتسي بريغ , لا شك في ذلك.
مع تحياتي
ساره غامب "
ملاحظة : الاخبار الوارده في هذه الرساله صحيحه حسب المصادر الاجنبيه ؛(
