صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الشيخ الطنطاوي وتعامل الكبار مع قطيعة الأخوة
د
د. حسن المٓسْــملي

استشاري أمراض دم وأورام أطفال وجزء من جسد الأمة

1 يوليو 2015
مدة القراءة: دقيقة واحدة

الشيخ الطنطاوي وتعامل الكبار مع قطيعة الأخوة

يقول الشيخ علي الطنطاوى رحمه الله:


"وقع مرةً بيني وبين صديقٌ لي ما قد يقع مثله بين الأصدقاء، فأعرَض عني وأعرضتُ عنه، ونأى بجانبه ونأيتُ  بجنبي، وانقطع ما كان بيني وبينه، وكان بيننا مودةَ ثلاثين سنة.


وطالت القطيعة وثقُلَت عليَّ؛ ففكرتُ يوماً في ساعة رحمانية، وأزمعتُ أمراً.


ذهبت إليه فطرقتُ بابه، فلما رأتني زوجه كذَّبت بصرها، ولما دخلت تُنبِئه كذَّب سمعه، وخرج إليَّ مشدوهاً!


فما لبثته حتى حييته بأطيب تحيةً كنتُ أُحييه أيام الوداد بها، واضطر فحياني بمثلها، ودعاني فدخلتُ، ولم أدعه في حَيرته، فقلتُ له ضاحكاً: لقد جئتُ أصالِحك!


وذكرنا ما كان وما صار، وقال وقلتُ، وعاتبني وعاتبته، ونفضنا بالعِتاب الغبار عن مودتنا، فعادت كما كانت، وعُدنا إليها كما كُنَّا.


وأنا أعتقد أن ثلاثة أرباع المختلفين لو صنع أحدهما ما صنعتُ لذهبَ الخلاف، ورجع الائتلاف، وإن زيارةً كريمةً قد تمحو عداوةً بين أخوين كانت تؤدي بهما إلى المحاكم والسجون.


إنها والله خطوة واحدة تصِلون بها إلى أنس الحب، ومتعة الود، وتسترجعون بها الزوجة المهاجرة، والصديق المخالِف.


فلا تترددوا...".


(مقالات في: كلمات الجزء الأول؛ ص: [53ـ55])

د
د. حسن المٓسْــملي
24 متابِع0 يتابع

استشاري أمراض دم وأورام أطفال وجزء من جسد الأمة

استشاري أمراض دم وأورام أطفال وجزء من جسد الأمة

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات