هُراء رُبما
الحياةُ مُتغيرة بكل ما فيها من إنسان ، حيوان ، سعادة وحزن ... هذه المُفارقة التي تُعطي الحياة معنى أن لا يكون هُناك شيء ثابت لأن الإنسان سيفقد الشعور إن أعتاد عليه لربما سيشعر بالملل أو الضيق حتى ولربما لن يشعر ب شيء ويصبح كالمسخ ، ولكن كيف علينا التصرف مع هذا التغير ؟ وكيف نستطيع أن نجعلهُ معنا وليسَ علينا ... برأيي أفضلُ حل لهذه المُعضلة هو إنشاء رابط قوي مع النفس رابط لا يُمكن قطعه ولا حتى تجّزيئه ، إن الإنسان المُتصالح مع ذاته حتى ولو كانَ الجميعُ خراب سيبقى مُرتبًا ، الرابط القوي يأتي من المبادئ والمبادئ تأتي من من التجارب والتجارب تأتي من البيئة والبيئة نراها بعيوننا وبوجهات نظرنا المُختلفة ووجهات نظرنا تُكون من عقولنا اليس كذلك ؟ إن العقل هو مظلة كُل شيء . قرأتُ ذات مره نص قصير يقول : (إن الإنسان بعقله يستطيع أن يحول واقعه من نعيم إلى جحيم ومن جحيم إلى نعيم ) ونرى هذا الشيء بكثرة ولنقل بشكل شبه يومي نرى الذي قدمت لهُ الحياة المال والرفاهية المُطلقة حزينًا ويتنالُ الأدوية النفسية ومنهم من يُقبل على إنهاء حياته مُبكرًا ، نستنج مما سبق أن المال ليسَ كُل شيء كما يعتقد الجيل المُعاصر فما المال الا وسيلة من الوسائل الكثيرة للراحة ولكنهُ ليس كُل شيء ، ونرى الكثيرُ من الذين لم تُقدم لهم الحياة المال ولا الرفاهية نجدهم سعيدين وراضيين عن أنفسهم ويسعون إلى التغيير من المُمكن أن الإختلاف بين الحالة الأولى والثانية هي الهدف ، ف الذي قدمت له الحياة كُل شيء في غالب الأحيان لا يَملُك الهدف ف يبدأ برؤية الحياة بملل خانق ، بينما في الحالة الثانية نجد ب أن هُناك هدف تكون من الرضى والرضى لا يعني عدم السعي ، التغيير يمر ب 3 مراحل وهي : الرضى ، التسليم ، السعي .
