أحب كتابة خواطر عن نفسي والحياة،أتغنى بالصباح وأكتب عن تفاصيله الصغيرة التي تمدني بنور اﻷمل والتفاؤل
القرآن نور حياتي
قرآني ضياء أيامي....وريد قلبي....إليك أكتب هذه الكلمات......بحبر قلمي ليتعطر ورقي بنسيم مفرداتك......أردد اﻵيات لتكون بلسما من كل وجع....آيات الله مبينات...تعطيك دفعة من اﻹيجابية.....قوة مشاعر تعتريك حين تقرأها.....يطبطب الله على قلبك.....تلجأ إلى كتابه لتذكر نفسك بأن لك ميعاد مع الله.....ترنو إليه وتحدثه عبر كتابه......تصغي إلى ترتيب حروفه......تصاعد اﻹخفاء واﻹدغام....تحفظ تجويده....ترتل آياته بصوت خاشع....وإن كنت نائم يأتيك صوت من الداخل على هيئة آية حفظتها......أي عشق هذا....أي نعمة نحن فيها.....نحمد الله على وجود هذ الكتاب بين يدينا طوال الوقت......هو دواء لكل داء.....به كل شيء نريده....أحكام...فقه....أسلوب حياة.....لعلنا نحاول أن نطبق ما يقوله مع سنة الشريف محمد عليه السلام والصلاة....وملة إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
{قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءوا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم ﻷبيه ﻷستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير}
وفي الختام أقول ربي إن رأيتني ابتعد عن كتابك وأهجره فردني إليه ردا جميلا....
