واليوم أحملُ القرآن في صدرِي.١٧-٨-٢٠١٥ كاتبة مبتدئة، أكتب كي أتذكر؛ أعيدوا إليّ ذاكرتي✒ (أعيشُ بالحلم دومًا)
صدّقيني

صدقيني أنا لا أميّز بين البحر وعينيكِ
لكن حدث أنّني..
كلما تعمقتُ أكثر غرقتُ أكثر!
حدث أنّني..
لمْ أعد أرى أية حدود لهذا الاتساع الذي يحمل فيض الخفايا
أخبريني بالله عليكِ..
ما الذي برقَ الآن؟!
موجُ البحرِ أم دمعُ عينيكِ؟!
ولاء حسان الشيخ موسى
