صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. معارك نفسك الخاسرة
ع
عبير

في الحياة عبيرات كثر.. هنا إحداهن!

11 يوليو 2017
مدة القراءة: دقيقة واحدة

معارك نفسك الخاسرة

تصارعك نفسك أحياناً كثيرة. تخوض معارك و نزاعات و تتعالى الأصوات و تشعر بالألم و ترغب بالهرب. لكنك لا تستطيع أن تبارح مكان المعركة لتنقذ نفسك لأن كل ما يحصل هو داخلك.

يغيب عقلك عن واقعه وما حوله، ليهيم صارخاً و شاتماً كائنا خيالياً كان في الماضى أنت في موقف مؤلم حصل لك. وربما تجد صوتاً يعلو بداخلك موجهاً لك كلمات تتعظ بها في مواقف مستقبلية لن تحصل أبداً. لتجد نفسك قد أشبعت لحظتك و لحظات آتية بمشاعر قلق وحزن وخوف.

فتجدك تقاوم شعور عضوي يؤلم مساحة ما بين قلبك و رئتيك لا تعلم موقعه بالتحديد  لأنك وقعت في مصيدة عقلك. وحين تستحيل لحظة المستقبل واقعاً حاضراً، تتفاجأ بعقلك يأمرك بأن تستعد لما حاكه لك في الماضي لتواجه مواقف ينبغي عليك أن تكون في لحظة دفاع وهجوم في آن واحد لها.

حينها فقط تبهت خيالات عقلك وتبطل أخباره الماضية المستقبيلة، لتجد نفسك في واقع جميل لا تشوبه شائبة. حياة كريمة في زيادة كل يوم، تنعم بها وتتعلم منها أن لا تعيق لحظاتك الماضية قدماً بمخاوف لا أساس ولا صحة لها. وأن تقاوم الأصوات العالية التي لن تقدم ولن تؤخر طالما أن قلبك معلق دائما بقوةٍ هي أقوى من عقلك. هذه القوة تكمن في كينونة الله الواحد القهار.

ع
عبير
9 متابِع3 يتابع

في الحياة عبيرات كثر.. هنا إحداهن!

في الحياة عبيرات كثر.. هنا إحداهن!

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات