لا نستطيع التزام الصمت الطويل تجاه التصرفات الاجرامية والقلاقل والفتن المتكررة من قبل البعض ؛ خاصة عندما يتمادى بعض السفهاء المتعصبين والمرتزقة المؤدلجين والجهلة المجرمين  في غيِّ السفاهة والاجرام والارهاب والتآمر والتخريب ؛ منذ سقوط النظام البعثي عام 2003 والى هذه اللحظة ترتكب بعض الفصائل والحركات والتيارات والاحزاب المحسوبة على الاغلبية العراقية جرائم مروعة بحق ابناء الاغلبية العراقية الاصيلة , بل ان البعض منهم تعاون مع قوى الارهاب التكفيري  والبعث الصدامي في استهداف مدن ومناطق الشيعة , او بالأحرى المحسوبين على تلك الفصائل والحركات .

وقد قتلوا الشيعي (المكرود) والعراقي الاصيل بمختلف التهم وبشتى الادعاءات والشعارات ؛ بدء بالبعثي , و مرورا بالعميل , و وصولا للتشريني , وانتهاء بالولائي ... الخ ... ؛ بينما تحرص باقي القوميات والطوائف على الحفاظ على ارواح ابناءها والعمل على حمايتهم وسلامتهم والنهوض بواقعهم وتطوير مناطقهم . 

ولم يراعوا حرمة المجاهدين والمناضلين والشرفاء والابطال , اذ تجازوا كل الحدود , حتى وصل بهم الامر الى التمثيل بجثث الضحايا والتنكيل بالمظلومين , وتشويه سمعة العراقيين الاصلاء والطعن فيهم بالتهم الجاهزة والافتراءات السمجة .

ومن اخير جرائم المنفلتين وليس اخرها ؛ ما قام به بعض الجهلة المجرمين والمحسوبين على احد الحركات والتيارات الدينية ؛ اذ قاموا بقتل الشاب كميل المالكي وفي شهر رمضان الكريم , وعلى مرأى ومسمع من الجميع ؛ بحجة تهجم الشاب المغدور على سماحة السيد ؛ علما ان الشاب المغدور  هو  الوحيد لأبيه الذي تقدم جموع المشيعين كالمجنون الذي لا يدري ما حل به   ...!!

في الوقت الذي نستنكر فيه كل التجاوزات التي تطال الشخصيات الدينية ؛ نهيب بالقادة ورجال الدين المحترمين بضرورة حث اتباعهم على التزام الاخلاق والتعامل مع ابناء الاغلبية بالتي هي احسن , والاحتكام الى القانون , وتجنب اعمال القتل والعنف والشغب , وكذلك ندعو السلطات والاجهزة الامنية  على معالجة هذه الظاهرة الاجرامية ومحاسبة المجرمين وانزال القصاص العادل بحقهم .