صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الأسير ~ قصة
ر
رأي مسموع

قال أبو الدرداء: العالم والمتعلّم شريكان في الأجر، والقارئ والمستمع شريكان، والدالّ على الخير وفاعله شريكان.

1 يونيو 2017
مدة القراءة: دقيقة واحدة

الأسير ~ قصة

ربما كان عابراً، تابعا للقطيع، وانزلقت قدماه على صخرةٍ ملساء، المهم أنه لسبب ما سقط في الماء وجرفه التيار العاتي، وعبثا حاول التمسك والمقاومة. وبالطبع كان النهر يصبّ في شلال شاهق الارتفاع، فسقط صاحبنا من ذلك العلوّ فكان الارتطام عنيفا.

فتح عينيه فوجد نفسه في كهف خلف مياه الشلال، مُحاطا بأناسٍ علِم أنهم أنقذوه من الغرق واعتنوا به طول غيبوبته. استفسروه عن هويته فلم يحر جواباً. لقد فقد الذاكرة! ولما لم يكن ثمة سبيل لمعرفة انتماء هذا الغريب، قرر منقذوه أن يكملوا إحسانهم، فلعلّه يعينهم في حرب عدوّهم.

مرت الأيام، واندمج الغريق الناجي في وسطه الجديد، الذي سيماه الحياء؛ فاتخذ لباسهم ومارس شعائرهم، وعلّموه مهارات تنفعه. وصار يخرج معهم في رحلات القنص، ثم ضمّوه إلى الكتيبة التي كانت تُغِير على معاقل عدوّهم، فأبلى البلاء الحسن.

وكان مضيفوه -أهله الذين لا موئل له سواهم- قد أخبروه أن أعداءهم همج معتدون، لا يرعون حقاً ولا حُرمة، علاوة على كونهم متخففين من اللباس سائرَ أيامهم، وفظائع أخرى أصون السامعين عن ذكرها. فوقع صاحبنا في أسر هؤلاء.

وهنا توقفت الحكاية. ترى ما مصيره: هل سيبقى الأسير مع رعاع تقدّم وصفُهم؟ أم يخلّصه أولياؤه من حبسه؟ أم يستميله محتجزوه بإغراءات عندهم فينضم إليهم؟

للاستماع للقصة: https://www.youtube.com/watch?v=w55lQdgNdCU

ر
رأي مسموع
5 متابِع1 يتابع

قال أبو الدرداء: العالم والمتعلّم شريكان في الأجر، والقارئ والمستمع شريكان، والدالّ على الخير وفاعله شريكان.

قال أبو الدرداء: العالم والمتعلّم شريكان في الأجر، والقارئ والمستمع شريكان، والدالّ على الخير وفاعله شريكان.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات