أتذكرُ يومَ أن جلستَ تنتظرُ طبيبك على أحدِ المقاعدِ في صالةِ الانتظار ، و تقضي تلك الفترة من الزمن بمطالعةِ هاتفك ! بِاللّهِ . هل كنت تقرأ الأذكار في تلك اللحظة أم كنت تُتِمُ قراءة حزبكَ من القرآن ، أم تُراك كنت تفتحُ رسائل الواتساب و تُطالعُ قصص السناب شات !

أظنكَ أدركتَ أني أقصدُ جُرح الوقت الذي يبحث الآن عن ضمادته علها تشفيه و تشفع لك ، إن ضمدها هو تنظيمِ وقتك و التخطيط له بطريقة تقضي فيها كل لحظة لتكون في عبادة كأن تخطط لأعمالٍ تطوعية و مراجعة حفظ حتى تخطيطكَ للهوُك مع أطفالك انوي به أن يكون قربةً لربك سبحانه .

ختاماً ، إن تهيئة النفس و الروح لهذا الضيف الكريم ستبعث فيك الراحة و الطمأنينة عامكَ كله . و ستجد أنك حققت كل آملك التي ترجو و هنأت بحياتك.

بقلم / رقية الكعبي