لنفسي
لماذا كُل هذا العجز؟
لماذا انتظر الأمر حتى يأتي لي؟
لماذا يهمني رضا الآخرين عني؟
لماذا أريد إظهار نفسي بأني الشخص الذي لا يُخطئ، رغم أني بشر مثلهم ؟
إلى متى سأضل أُخطط وأُدون دون أن أقوم بفعلِ ما خططت له
ما الذي ينقصني؟
لماذا أنا هكذا؟
لماذا كُل هذا العجز؟
مهلاً مهلاً
رويداً رويداً على رسلكِ
هذا قلبُكِ لا يتحمل كل ما تُلقينه عليه
لا أُنكر أن حضكِ بات سيئاً هذه المرة ولكنه قد ابتسمَ لكِ مراتٍ عديدة
فقط تذكري...!
تذكري أنك مازلتي بخير
لم تفقدي أي شيءٍ منكِ لم تفقدي عزيزاً عليكِ، لم تفقدي يدكِ أو رجلكِ أو عقلكِ، لم تفقدي صحتك، لم تفقدي مالك، لم تفقدي أسرتكِ وأصدقائك،لم تفقدي دينكِ، ومازلتي على قيد الحياة وقادرةً على فعل المستحيل لأن الكثير من قبلك فقدوا كُل شيء وهم مازالوا أيضاً قادرين على فعل المستحيل
المسألة كلها تحتاج منكِ أن ترجعي للوراء قليلاً وتتذكري طفولتكِ عندما كان همُكِ هو الاستمتاع باللعبة ولم تكترثي للطعام أو الشراب أو رأي الأطفال في ملبسك وحذائك وشعرك فقط كنتي تريدين الاستمتاع
نعم عودي لتلك الشخصية وكرريها تماماً ولكن غيري اللعبة فقط واستمتعي بها ولا تكترثي لأي شيء آخر فقط حاولي وحاولي وحاولي كثيراً كي تستمتعي ولا تنظري للنهاية أبداً فقط ركزي فيما أنتي عليه وكيف تتقنين اليوم والساعة والدقيقة والثانية
أما النهاية فستأتي لكِ شئتِ أم أبيتِ ولكن الإختلاف هي على أي وضع ستقابلينها فإما أن تكوني قد استمتعي كثيراً ووصلتي لها أم أنكِ ضللتِ واقفة بمكانك وهي أتت ولم تراكِ ثم غادرتك .
تريثي وأطردي عنكِ ذاك الكسل وانفثي منك ذاك الغبار وركزي ثم ركزي ثم ركزي كيف تتقنين يومك، فإن صَلُح فقد صَلُح أسبوعكِ ثم شهرك ثم سنتك ثم عمرك
