هلال بن عبدالله بن مطر .. ذاكرة شعرية
عندما بدأ الأديب السعودي ضيف الله بن هلال مسيرة البحث في سيرة شاعر العربية المتنبي خلال دراسته في جامعة القاهرة سنة ١٩٨٣ م
كتب أبيات لوالده مستذكراً قائلاً
أبـــى هـــذه الــدوحــة مــن أمــلْ وفــيــهــا حــيــاتــي ربــيــع أهـــلْ
ولـــولاك مـــا كـــان فــيها الــمنى ولا غــرســها فــي الــزمان اكــتملْ
تــنــاجيك مــنــها زهـــور الــحياهْ وتــشــدو الــطــيور بــلحن الــغزلْ
ســتــبقى ظـــلالاً لــمــن يــســتظلْ وروضـــاً لــمن كــان يــشكو الــملل
أبـــي أنـــت يــامن رفــعت الــعَلم وأشــعــلت فـــيَّ طــمــوح الــقــممْ
سأمضي على الدرب رغم الصعابْ وأغـــزو إلــى الــمجد رغــم الــظُلمْ
أعــيــد إلــى الــنفس مــا تــشتهيه وأخــلــق مــجــداً لــهــا مــن عــدمْ
ولــســت عـــن الــمــجد بــالــملتهى وفـــي الــقلب مــني لــهيب الــهممْ
لا زلنا نتذكر منذ طفولتنا المبكرة حديث دار بين رجال قبيلتنا عن أبياتٍ من الشعر أصلحت فئتين كبيرتين .
فيذكرون أن خلافاً وقع بين أبناء قبيلة واحدة طيلة من الزمن وعدموا الصلح بينهم حتى كان العيد فأجتمع الناس فأنشدهم هلال بن عبدالله أبياتاً كانت بها الصلح بينهم عندما قال
يا عيد عيدنا الشهادة سلام ومن العايدين
يا دار حنا لك سنادة لا يفرحون الشامتين
هلال بن عبدالله .. ذاكرة شعرية
هو هلال بن عبدالله بن رده بن مسيفر بن عيضه آل مطر ، الذي ولد في بيتاً له الزعامة والقيادة والإمارة منذ زمن بعيد ، وقد كان شاعراً بليغاً وأديباً فصيحاً أتقن القراءة والكتابة في سن مبكر في وقت كانت وسائل التعليم شحيحة جداً وكانت وفاته رحمه الله في سنة ١٤٢٠ هـ .
نقلاً عن الأستاذين أحمد الخديدي ، عبدالله العصيمي
