صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الإصطفاء الطبيعي للموسيقى
A
Ahmed Fakeih

10 مايو 2017
مدة القراءة: دقيقتين

الإصطفاء الطبيعي للموسيقى

Image title

تذكرت قبل قليل أغنية هابطة كانت تتردد على مسمعي كثيراً في سنة من السنوات السابقة، و وجدت صعوبة كبيرة في تذكر مطلعها، و لكن بعض ان غطست في ذاكرتي تذكرتها الاغنية و هي تقول " خليلو خليلو " ... و تعجبت بعدها كيف ان اغنيةً بعدما كانت مشهورة جداً تلك الفترة اجدني الان اواجه صعوبة شديدة في تذكرها مطلعها ... ماذا حصل لتلك الاغنية التي كانت لها "شنة و رنة" في كل شارع و كل بيت؟ بل ماذا حصل لكل الأغاني الهابطة امثالها ك" قلب قلب وين وين " و " انا دانة " ؟! ان كنت انا الذي عشت العصر الذهبي لكل أغنية من هذه الأغاني لا اذكرها فما بال الأجيال القادمة ... و وجدتني سعيداً بهذه النتيجة، اي ان كل ما كان هابطاً اباده الزمن كما اباد الله قوم لوط و لم يبقى في اخر المطاف الا ما تميز عن غيره او كان عملاً فنياً حقيقياً. 

فلو تفكرنا قليلاً لوجدنا ان معظم الأغاني الهابطة ينتهي عمرها الفني بمرور عام او عامان على انتاجها.

و لو تفكرنا اكثر لوجدنا ان هناك اعمالاً فنية تجاوزت اعمارها اعمار مغنيها و ملحنيها و كتابها. فلا يزال الناس الى يومنا هذا يسمعون الى اغنية عمرها ٥١ عاماً، الا و هي " أنت عمري " ... او مثلاً الى أغنية " الحلوة دي " التي عمرها التقريبي هو ١٠٠ عام ... و أخيراً أقول اني سعيد جداً بأن الزمن يتكفل بغربلة ما هو جدير بالبقاء من فنٍ و موسيقى و أغانٍ من الساحة الفنية المكتظة بانواع الملوثين و الملوثات و العاهات على الفن و بعض البهائم الذين يجب ان يبادوا ابادةً تشبه ابادة هتلر لليهود!


١٣، يناير، ٢٠١٦، جدة، السعودية
A
Ahmed Fakeih
2 متابِع4 يتابع

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات