حسابات ميزان القوى العظمى
في هذا المقال سأوجزلكم مايدور خلف كواليس قيادات العالم العظماوتين اميركا والروس تجاه الشرق الاوسط فمن ثوابتهم السياسيه ان لاتقوم بينهم حرب بعد الحرب العالميه الثانيه داخل القاره الاوربيه ثم ان لكلاهما حلفاء (المخزون الاقتصادي )في دول الشرق الاوسط ويتعهدون لهم بالحمايه والدفاع عنهم ،،اميركاحليفهم الاستراتيجي دول الخليج ام الروس فأيران وهذا مايخص قضينا هذه فالحقيقه لاتتوقعون ابداً نشوب حرب بينهما على القاره الاوروبيه ابداً اوحربً نوويه انما يلتقون في الصراع بينهما سواءً سياسي عسكري اواقتصادي على ارض الحلفاء في الشرق الذي من شأنه يدعم العجله الاقتصاديه لمصانع الاسلحه لديهم ..فأن أهم نقاط الالتقاء في سياستهم في الشرق بعد قيام دوله اسرائيل هي اضعاف الدوله الاسلاميه بتقسيمها الى دويلات ذات حدود جغرافيه ثم عند خروج المستعمر ينصب رئيس اوحكومه ذات تبعيه سياسيه واقتصاديه ،ثم تأتي فكرة المساد الاسرائلي وتنفيذ(سي آي أيه) ثورة الربيع العربي التي افهمت الشعوب العربيه انها للخلاص من الاستبداد وكان قد اعدو لها خطه مابعد النجاح لدعم ايرن لتحقيق مشروعها المجوسي الغادر في المنطقه وتضمن لهم من بعد نجاها الاستمرارفي استغلال ثروات المنطقه ،؟الا أن الله كان مع عباده المؤمنين فأخفقت اسرائيل فيما خططت له بأنقلاب تركيا الفاشل حتى ماكان من تواجد للقوات الروسيه في سوريا في ذلك الوقت ومخابرات الكيجبي لم يجدي نفعاً وبهذا وجهت صدمه كبيره للسياسه العالميه واماالداخل لم يبقى لهم الا الورقه الايرانيه التي مافتئت زهرتها في اليمن لتطويق السعوديه وكانت الصدمه الاخيرة جعلت اميركا والروس واسرائيل في ذهول خارج التوقعات فما قامت به السعوديه في توحيد الصف وجمع الرأي والرد الجماعي بالقوة العربيه الاسلامية والسيطرة على الوضع واعادة والمحافضه على الشرعيه في اليمن يفوق كل مخططاتهم ويلغي جميع حساباتهم السياسيه للمنطقه وتفرض وضع عالمي اسلامي بقيادة المملكه العربيه السعوديه مامن شأنه جعل امريكا تعيد ترتيب الاوراق وسقوط اواحراق الورقه الايرانيه من حساباتهم السياسيه بالمنطقه تبين في السكوت عن انضمام عمان للتحالف الاسلامي بالمنطقه ثم على نفس الوتيره اعادة فرض العقوبات على ايران بعد ان تم الغائها تم طرد الجاليه الايرانيه ثم السماح بقبول شكوى اقليم دوله الاحواز العربيه بمجلس الامن الدولي وتعيين رئيس لمنظمه الدفاع عن الاحواز العربيه والمطالبه بالانفصال وتشجيع انضماع اكراد ايران للانضمام لأقليم كردستان العراق وكذلك اكراد تركيا لأقامه دولة كرديه بزعامة مسعود البرزاني هذا من جانب اميركا اما روسيا فبدأت تدرك ان الوقوف بصف ايران في سوريا لا جدوى منه الا انها لم تصرح علنا ً وماحصل من تفقاقم الخلاف بينهما في سوريا جعل روسيا تقبل تسويه التوجه الامريكي بالمنطقه الذي من شانه دخول روسيا مع بعض الدول بالمنطقه في علاقات اقتصاديه عسكري وشراكه اقتصاديه بجانب العلاقه الاقتصاديه والعسكريه الدفاعيه الامريكيه ولاكن نصيب روسيا لايتعدي الربع فهذا يعد اتفاق عالمي جديد بين القوى العظمى والتفاوض على رسم سياسته مع زعامه عالميه اثبتت وجودها وقدرتها على قيادة العالم الاسلامي القادم كان اول واجباتها هو القضى على ايران
لكم مني تحيه كتب لكم مفكر واقعي
