Bachelor's degree in English Language. French language diploma. Specialist in preparing reports at the United Nations Development Program in Iraq
الحاسوب التعليمي وفوائده ونشاءه (بحث اكاديمي )
الحاسوب التعليمي
إعداد الباحث اللغوي : عبدالله محمد غربي المرسومي
العراق / الانبار جامعة الانبار/ كلية الآداب
جميع الحقوق محفوظة °
ملاحظة : هذا البحث موجه للمعلمين والمدرسين والمدربين في التعليم الجامعي والمهني والتربوي
نشأة الحاسوب:
منح الله سبحانه وتعالى الإنسان قدرة كبيرة على الإبداع والابتكار وعلمه مالم يعلم, ومن ذلك صناعة الاشياء وتطورها لخدمة البشرية والعالم كله, والحاسوب أحد هذه الابتكارات, التي اصبحت اليوم آلة العصر المتداولة في كل مجالات الحياة، إذ حاول الانسان منذ القدم الاستعانة بالأدوات التي توفر عليه التعب في القيام بالمهمات الصعبة, وكانت عملية الحساب احدى هذه المهمات التي تحتاج إلى مهارات عالية لضبطها والعمل بها.
وبمرور الايام فكر الانسان في اختراع آلة تساعده في عملية العد والحساب وكان ذلك منذ آلاف السنين قبل الميلاد عندما ابتكر الانسان، مايسمى بـ(المعداد) اذ كانت البادرة الاولى لاختراع آلة الحاسوب فعمل الإنسان في ذلك الوقت على تطوير هذا (المعداد) من يدوي إلى ميكانيكي إلى آلي حتى أواخر الثلاثينات من القرن الماضي، اذ استطاعت شركة (IBM) الأمريكية بناء حاسبة كهربائية تسمى (MARK), ثم طورت هذه الحاسبة من ناحية التصميم, فأصبحت حاسبة تعمل بوساطة الترانزسترات وذلك في عام1957، وهي المعروفة بحاسبات الجيل الثاني وتوالت بعد ذلك الاجيال إلى الثالث والرابع والخامس وهكذا بدأت الحاسبة تتطور جيلاً بعد جيل من ناحية سرعتها وسعتها وصغر حجمها حتى وصلت الحاسبة إلى ما هي عليه اليوم, فأصبحت تشهد من المواصفات والامكانات مايوازي حركة التطور التي يشهدها العالم . هكذا أصبحت بصمة الحاسوب واضحة في جميع الميادين بوصفه واحدا من أبرز مستحدثات الثورة التكنولوجية التي أنتجتها التقنية في القرن العشرين فهو يمثل أداة فعالة لها آثارها في استقبال المعلومات وتنظيمها والقيام بعدة عمليات في آن واحد ولذلك أخذ يشمل المجالات العلمية والتربوية والاقتصادية .
استعمال الحاسوب في التعليم:
كان للحاسوب الأثر الواضح في تحسين عملية التعلم وزيادة التعليم لما يحمله من تقنية عالية، أكدت هذا كثير من الدراسات والتجارب الأجنبية والعربية والمحلية التي توصلت إلى نتائج عالية وملموسة عند استعمال الحاسوب وسيلة تعليمية أو عامل مساعد في التدريس وأول ظهور للتعليم بمساعدة الحاسوب (Computer Assisted Instruction) كان على يد اتكنسون (Atkinson) وويلسون (Wilson) وسوبس (Suppes)، وكان ذلك عبارة عن برنامج في مجالات التعليم كافة يمكن من خلالها تقديم المعلومات وتخزينها مما يتيح الفرص أمام المتعلم ليكتشف بنفسه حلول مسألة من المسائل أو التوصل لنتيجة من النتائج. حتى أصبح الحاسوب وسيلة بديلة لمساعدة الطلبة في تقبل المفاهيم العلمية وفهمها ونقل الاشياء المجردة إلى اشياء محسوسة.
ولمعرفة أثر فعالية الحاسوب في التعليم حلل العالم (Roblyer) مايقارب (200) دراسة في مجال استخدام الحاسوب وأثره في عملية التعليم والتعلم خلال ثمان سنوات للمدة 1980-1987, فلاحظ وجود تأثير ايجابي في المراحل الدراسية مابين حجم تأثير الحاسوب في الصناعة التربوية وعلاقتها بالمستوى الدراسي للطلبة والمحتوى وتبين تحسن مواقف الطلبة نحو المادة والمدرسة وارتفع تحصيلهم عند مقارنته مع الطرائق الاعتيادية (السامرائي، 2003، ص5) لأن الحاسوب المستخدم في التعليم يتميز بقدرة كبيرة من حيث السرعة والدقة والسيطرة في تقديم المادة التعليمية كذلك يساعد في عمليات التقويم المستمر وتصحيح استجابات المتعلم أولاً بأول وتوجيهه كذلك يتميز بوصف العلاج المناسب لأخطاء المتعلّم مما يمد المتعلم بتغذية راجعة فورية وفعالة يكون من شأنها تقديم التعلم المناسب لطبيعة المتعلم كفرد مستقل له مستواه الخاص واهتماماته وسرعته مما يجعل من هذه الآلة وسيلة جيدة للتعلم .
ويرى غالبية المختصين أنه قد ثبت لمعظم مستخدمي الحواسيب بالتجربة العلمية في كثير من دول العالم المتقدمة إن التعليم بالحاسوب يمكن أن يحقق نتائج ممتازة إذا ما استخدم في المكان المناسب, مما جعل صيحات المدرسين والمسؤولين تنطلق مهللة بالإمكانات الهائلة التعليم باستعمال الحاسوب والمطالبة بتحقيق ذلك .
ذلك ان تطبيقه يجعل الارتباط قوياً بين التعليم والتكنولوجيا كون التعليم أداة نشر التكنولوجيا وأن التكنولوجيا أداة تطوير التعليم لذلك فإن أية جهود تتجه لتحقيق هذا المقوم الأساسي في المجتمع المعاصر إنما يتجه إلى توثيق الصلة بين التربية والتكنولوجيا لتحقيق التقدم المنشود في المجتمع التعليمي. وهذا يقود إلى أن مفهوم تكنولوجيا التعليم لايعني مجرد استعمال الآلات والأجهزة الحديثة حسب بل تعني في المقام الأول طريقة في التفكير لوضع منظومة جديدة تأخذ بأسلوب النظم(System Approach) الذي يعني اتباع منهج وأسلوب وطريقة في العمل تسير في خطوات منظمة وتستخدم كل الإمكانات التي تقدمها التكنولوجيا على وفق نظريات التعليم والتعلم, ومن هنا ازداد الاهتمام بتكنولوجيا التعليم في الوطن العربي، نظرا الى ازدياد المعرفة وتسارعها، وزيادة عدد المعلمين والدور الكبير الذي تؤديه التكنولوجيا في تطوير عملية التعلم وتسهيل التعليم .
وقد أشارت كثير من الدراسات إلى أن:
أ-استعمال الحاسوب في التعليم زاد بشكل واضح من خلال:
تحصيل الطلبة.
تنمية ميول الطلبة نحو المادة ودوافعهم.
تنمية تفكيرهم العلمي.
استيعاب الطلبة الذاتي.
تحسين نوعية العلاقة بينهم وبين معلميهم.
ب-التقنيات وحدها لاتكفي وانما يتطلب:
1- تدريباً مكثفاً للمعلم.
2- إعداد مناهج جديدة.
3- إجراء تغير في الأنماط التربوية.
وهناك كثير من الأسباب والمسوغات التي دعت إلى استعمال تقنية الحاسوب في التعليم وهي:
الانفجار المعرفي وتدفق المعلومات.
الحاجة إلى السرعة في الحصول على المعلومات.
الحاجة إلى المهارة في أداء الأعمال والعمليات الرياضية المعقدة.
توفير الأيدي العاملة.
إيجاد الحلول لمشكلات صعوبات التعلم.
تحسين فرص العمل المستقبلية.
تنمية مهارات معرفية عقلية عليا مثل حل المشكلات، والتفكير، وجمع البيانات.
وبمكن تحديد عدد من المسوغات التي تشير إلى أهمية توظيف الحواسيب في المدارس.
1- المسوغ الأول: المسوغ الاجتماعي (The Social Rationale)
ويؤكد هذا المسوق ضرورة تعريف الطلبة استخدامات محدودة للحاسوب ونشر التوعية الحاسوبية فيما بينهم ليتكيفوا مع التغيرات الجديدة التي جلبها الحاسوب إلى حياة الناس في مختلف ميادين الحياة.
2- المسوغ الثاني: المسوغ المهني (The Vocational Rationale)
الذي يهدف إلى المساعدة في تأهيل الطلبة للحصول على فرص عمل في المستقبل تتعلق بأحد مجالات الحاسوب مثل التطبيقات المختلفة كمعالجة النصوص والبيانات المجدولة وقواعد البيانات.
3- المسوغ الثالث: المسوغ التعليمي (The Pedagogical Rationale)
الذي ينص على أن الحاسوب يسهم في تحسين العملية التعليمية التعلمية وان الحاسوب يتميز عن كثير من الوسائل الأخرى مثل اللوحات المختلفة والفيديو وأجهزة العرض الأخرى، اذ يسهم الحاسوب في هذا المجال في إثراء طرائق جديدة في تقديم المعلومات للطلبة وفي تحسينها وتطويرها
المسوغ الرابع: المسوغ الحاث أو المحفز على التغير(The Catalytic Rationale ). وينص هذا المسوغ على أن الحواسيب تفيد في تغيير اسلوب تعلم الطلبة من حفظ المعلوما ت واستذكارها من التعلم الذي يعتمد على المعلم والكتاب المدرسي بالدرجة الأولى إلى أسلوب آخر يتطلب منهم معالجة المعلومات وحل المشكلات واعطاء الفرصة لهم للتحكم بتعلمهم، فضلا عن أن الحواسيب قد تشجع الطلب على التعلم من خلال المشاركة والتعاون وليس من خلال المنافسة.
هناك مجموعة من الأهداف ينبغي اعتمادها في استخدام الحاسوب في ميدان التعليم على وفق منهجية علمية وتربوية ومن أهمها.
تعرف طبيعة الحاسوب ومجال دراسته.
تعرف قدرة الحاسوب على معالجة البيانات وصياغتها.
ادراك المفاهيم والنظريات والعمليات التي ترتبط بالحاسوب.
فهم الرموز والمصطلحات التي تتصل بالحاسوب وتفسيرها واستخدامها .
فهم مهارات الاتصال باستخدام الحاسوب واتقانها
اكتساب الدقة والاتقان والترتيب والنظام والمثابرة في أداء العمل.
تنمية مهارات الاستخدام الصحيح والمتقن لتطبيقات الحاسوب.
توظيف الحاسوب في حل المشكلات الحياتية والمجتمعية.
برامجيات الحاسوب:
لم يكن الحاسوب بتقنياته المتطورة العامل الوحيد والحاسم في هذا الانجاز كله، بل ان للبرامجيات الدور الكبير في ذلك سواء تلك التي تشغل الحاسوب أو التطبيقية منها وتطورها عبر (الصناعة البرمجية) اذ بات في الأمر فن جديد الا وهو فن البرمجة الذي أدى إلى ظهور الصناعة البرمجية كصناعــة ستراتيجية راشدة تؤدي دوراً فاعلاً في الاقتصــاد والتنميـة .
وهناك الكثير من البرامج التعليمية المساعدة (Help) التي أصبح من الضروري تواجدها مع جميع البرامج الجاهزة لتمثل أعظم وسيلة تعليمية ظهرت لحد الآن، ومن أهم هذه البرامج:
1-برنامج ستوري بورد (Story board):
يعد هذا البرنامج من أوائل البرامج المستخدمة في بناء العروض وبعض المناهج للمواد التي تحتاج لوسائط متعددة. على الرغم من الامكانات الهائلة التي يعطيها هذا البرنامج إلا ان له بعض العيوب الجانبية منها حجم الملفات التي يتم تصميمها تكون كبيرة جداً كذلك اوامر التشغيل معقدة إلى حد ما. اذ لايمكن تشغيل هذه النوعية من الملفات على شبكات الحاسوب نظراً الى وقت تناقلها بين الحواسيب.
2-برنامج أوثر وير (Auther Ware)
باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة، هذا البرنامج له إمكانية هائلة ليس فقط في إنتاج البرامج التعليمية ولكنه ايضاً في إنتاج افلام تلفيزيونية وكارتون نظرا ًالى ما لهذا البرنامج من أدوات متعددة في إعداد الصور المتحركة وإضافة أصوات وافلام فيديو –والوان وخلفيات ولكن من عيوبه انه برنامج غالي الثمن ويحتاج إلى تدريب مدة طويلة ويحتاج إلى حواسيب ذات إمكانية عالية من الذاكرة وبالتالي فإنه لاجدوى اقتصادية لاستخدام هذا البرنامج كمرشح ليكون أداة تنفيذ منافذ تعليمية على شبكات الحواسيب في الجامعات.
3- برنامج ماكرو مايند دايركتر (Macro Mind Director) :
هذا البرنامج له خصائص البرنامج السابق نفسها لكنه يتميز بميزات أخرى إذ يمكن العمل به على حواسيب (أبل ماكنتوش) حيث يمكن تخزين العرض في صورة افلام فيديو ولكن مازال له نفس العيوب نفسها سواء التكلفة العالية أو التدريب أو حجم الملفات الكبير نسبياً
4-برنامج باور بوينت (Power Point):
يأخذ هذا البرنامج شعبية وانتشار نظام التشغيل (Microsoft Windows) والذي فرض نفسه خلال السنوات الماضية اذ إن هذا البرنامج جزء من برنامج (Microsoft Windows) الذي أصبح وجوده حتمياً من مكونات مجموعات البرامج المباعة مع أجهزة الحواسيب الشخصية ونظراً الى سهولة تعلم هذا البرنامج واستخدامه فقد أصبح مؤخراً اكثر البرامج شيوعاً عند المتخصصين حيث إن متوسط حجم الملف المطلوب لعمل عرض (يحتوي على صوت وصورة) لذلك هو من أشهر البرامج
5-برنامج الفجول بيسك (Visual Basic) اصبح الفجول بيسك البداية الاولى لدخول عالم البرمجة، اذ يستخدم في بناء طيف واسع من التطبيقات في مختلف المجالات لما يتمتع به من سهولة وبساطة وسرعة الانجاز تسمح للمبرمج بالتعامل مع كل ما يحتاج الية في تطبيقاته لذلك اصبح اليوم في الواجهه من بين البرامج الاخرى .
وطبقا لهذه الإمكانيات، ارتأى الباحث تصميم برنامجه التعليمي على وفق هذا النظام.
مشكلات استعمال الحاسوب في التعليم:
وهناك الكثير من المشكلات الملازمة لاستخدام هذه الآلة في التعليم
ومنها:
المشكلة الحضارية: لاتوجد طريقة موحدة وعامة في المؤسسات التعليمية لإدخال الحاسوب في مجال التعليم، فعلى هذه المؤسسات ان تتفحص جيداً خبراتها المتراكمة والخلفية الحضارية العامة لنظامها التربوي، كذلك المشكلات التعليمية من اجل تحديد كيفية تحقيق مثل هذا الانجاز.
مشكلة الموارد: هناك جانبان أساسيان لمشكلة الموارد، يتعلق الأول بنقص الموارد البشرية والمتمثل بعدم وجود خبراء الصيانة بالشكل الكافي في حين يتعلق الثاني بالموارد المالية المتمثل بارتفاع تكلفة استخدام الحاسوب في التعليم.
مشكلة التوافق مع المناهج: لكي تصبح برامج الحاسوب جزءاً من منهج معين في المدارس يجب ان تحقق بعض الشروط الخاصة بعملية التوافق مع المنهج المدرسي. ومن اجل حل هذه المشكلة فإن برامج الحاسوب يجب ان تطور محلياً.
الحاجز اللغوي: إذ لايزال استخدام الحاسوب في الدول العربية معتمداً في أحيان كثيرة على استعمال اللغة الأجنبية، ويتطلب استخدام الحاسوب في التعليم حل الكثير من المشكلات المتعلقة باستخدام اللغة العربية وادخال اساليب علمية مدروسة.
مشكلة الأجهزة: ان تكنولوجيا الحاسوب تتطور بشكل جذري وسريع مثل الرسومات والبيانات والشاشات الحساسة للمس والفأرة (الماوس) والمقابض وغيرها، ولايمكن مواكبة هذا التطور كما يحصل في البلاد الغربية.
التعليم الذاتي بواسطة الحاسوب:
يشكل التعليم الذاتي مفهوما متطورا وفعالا في التربية بالنسبة لإدارة وسائل الاتصال التعليمية ، لأنه عامل تنظيم وإدارة برامج هذه الوسائل فهو ينقلنا من التعلم التقليدي داخل غرفة الصف إلى بيئة تعلم أكثر مرونة واستجابة تراعي اساليب التعليم والحاجات والقدرات المتباينة بين الطلبة.
وتوجد مزايا متعددة للبرامج التدريسية التي تعتمد اساليب تفريد التعليم مقارنةً بالتعليم التقليدي ومنها:
يسمح التعليم الفردي بفرصة أكبر للتفاعل والتواصل بين المتعلمين انفسهم وبينهم وبين معلميهم.
استخدام العديد من الطرائق التي تمكن المتعلم من انهاء تعلمه بشكل أفضل.
التربية المستمرة وتحسين أداء المتعلم في كل مستوى من التعليم المفرد.
يتيح هذا النمط لكل من المتعلم بطىء التعلم والمتاخر دراسياً بأن يتابع ويواصل دراسته كل حسب قدرته وتحت ظروف تعلم افضل.
5- يغير دور المعلم من مرسل إلى موجه ومرشد كذلك يوفر له فرصة لمعالجة الصعوبات التي تواجه طلبته على نحو فردي. .
6- يمكّن من تقسيم المادة إلى وحدات صغيرة ويمكن بذلك إعادة التعلم للغائبين ولغيرهم من المتعلمين.
7- ينمي لدى المتعلم الثقة بالنفس واحترامها وتحمل المسؤولية وسرعة انجاز القرار .
ويأتي العمل بهذا النوع من التعلم من خلال تنظيم التعليم المفرد والإيمان بقدرة الطالب على التعلم الذاتي وربط الأعمال التي يقوم بها بأهداف تعليمية ذات صلة بمنهاج الدراسة وتوفير المتعة والإثارة ومراعاة قدرة الطالب التحصيلية وتزويد كل طالب بالإرشادات والتعليمات للقيام بالمهارات التعليمية .
.وقد وجد مجموعة من العلماء والمتخصصين في مجال التربية عدة طرائق وأشكال جديدة لتفريد التعليم وهي متقاربة المبادئ فيما بينها ومنها:
التعليم المبرمج.
الحقائب التعليمية.
التعليم الاتقاني.
التعليم الخصوصي المبرمج.
التعليم الموصف فردياً.
نظام الاشراف السمعي.
المجمعات التعليمية.
الفيديو المتفاعل.
نظام التعليم الشخصي.
التدريب القائم على وحدات صغيرة.
التعليم القائم على تعزيز الاحتمالات المتوقعة ودارتها.
التعليم عن طريق الحاسوب.
والتعليم الذاتي عن طريق الحاسوب يحل فيه الحاسوب محل المعلم في شرح المعلومات وتسجيل أجوبة المتعلم وتقوية تعلمه وتصحيح أخطائه وتشخيصها ومتابعته. ويمكن ان يستخدم هذا التعلم في العديد من المواد مثل: تعلم كل من القراءة والكتابة والحساب والعلوم والرياضيات وحتى عن الحاسوب نفسه .
ملاحظة : في حالة الاقتباس يرجى ذكر المصدر الرئيسي الخاص بالباحث اللغوي عبدالله محمد غربي لتجنب المطالبة القانونية والحقوق
او التواصل عبر الايميل الخاص بالباحث [email protected]
الحاسوب التعليمي
إعداد الباحث اللغوي : عبدالله محمد غربي المرسومي
العراق / الانبار جامعة الانبار/ كلية الآداب
جميع الحقوق محفوظة °
