التوقعات الممكنة في الحياة
ماهو الفرق بين البحث العلمي وبين التخيل وبين الكشف عن ما لا نعرفه في الحياة،
البحث العلمي سواء كان نظري او مخبري هو جمع المعلومات النظرية والتجارب العلمية ومحاولة تطبيقها بطرق معينه لكي توصل إلى نتائج معينة مختلفه قد تفيد في الحياة بشكل عام مثل علوم الطب والفضاء والزراعة وكل منحى من مناحي الحياة في سبيل خدمة الإنسان
اما العلوم اخرى مثل الحدس والتخيلات فهو علم قائم بحاله ويسمى احياناً حديث الروح في الغائب ويلجاء له الانسان عندما يحتر في امر معين فقد يتوقع امراً بعيد عن حالته التي يعيش فيها ثم يفاجأه بان الإمر المفكر فيه يوم امس وقع اليوم، فمثلاً لديك صديق عزيز يقيم في مكان ما من هذا العالم هذا الصديق انقطعت أخباره وانتهى امره ويكون بعيد كل البعد عن مجرى حياتك اليوميه وفي خلال ثواني يحضرك في وضعه الذي تعرفه فيه وقتها تقول هذا بس من الشيطان لكن بعد كم يوم من هذي الدائرة التفكيرية الغير متعود عليها تردك اخبار بانه صار له امر، حالات اخرى تتصورها بدون مقدمات فتجد حدوثها بكل بد، هذا الحدث لكن اصعب حدس او تنبئ هو توقعك الرحيل من الحياة ويوم وفاتك وهذا الامر لا يمكن معرفته إلا في وقته ومع الأسف بان مثل هذا الامر لا يمكن نقل تصوراتها لان صاحب الحدس مات بدون معرفة ما مر عليه، إلا انه يمكن معرفة حالات نادره مثل اشتياق المتوفي لاهله واخوانه ووالديه إذا كانوا احياء
مثل هذي الامر لا نعرفها لكن تنقل لنا قصصها،
ومما نقل بان احد الافاضل ومن العباد المشهور لهم بعمل الخير يقال بانه بعد صلاة الفجر لم يعد لفراشه مثل المعتاد حتى يصحو في الثامنه صباحاً بل عاد ورتب نفسه جسدياً مثل اللبس والاستحمام ثم انتظر بمرارة حتى الساعة 8.5 ثم قرر أن يذهب لخواته لزيارتهم وفعلاً فعل ذالك وبعد رحلة يومه من السلام على الخوات والأصدقاء عاد إلى منزله ولم يقم من فراشه،
الاخر رجل أعمال نزل يوم من الأيام إلى ميدانه القديم وودع عملائه فرد فرد كانه يقول لهم انتهت الرحلة ثم توفاه الله،
هذا الشعور لا نعرف سره هل هو خير او مخصوصية بالمخلوق ام ماذا نسميه او توجيه من الخالق بان الرحلة انتهت ودع من معك في المركب وانزل لان محطتك وصلت،
النوع الاخير وهو كشف الانسان عن نفسه وعالمه، ففي حياتنا العامه نعرف تماماً باننا محاطون بمخلوقات وان الانسان له ملكان احدهما عتيد ورقيب فهل ممكن معرفتهم او سماعهم إذا مات الانسان مؤقت ونعني بذالك فترة النوم، نعم قد يحدث شي من هذا، احدهم ينقل بانه نام يوماً من الايام وهو في غرفة نومه شعر بحركة ونفس قريبة منه فلما صحى لم يجد شيئ هذي مخلوقات الله اعلم بها والانسان في حياته مقرون بارواح،
الاهم والأشهر هو عالم الجن هل ممكن مشاهدتهم ومعاشرتهم وهذا شيئ معرف وممكن جداً لكن لا بد ان يكون الشخص قوي النفس محصن من عندالله وهناك احداث كثيرة تحصل فمن السهل تسمع باب مفتوح او نور غرفة يضاء بعد ما أقفلته او ازالت احذية او ملابس من موقعها ومن الجن المسلم والكافر، احدهم يذكر بانه سكن في منزل ومع موعد صلاة الفجر إذا تاخر يسمع صوت وحركة في المنزل واحياناً ينقر عليه الباب حتى يستيقض وفي الحياة أشياء كثيرة لا يمكن ذكرها لانها حالات فرديه ونادرة الحدوث،
فمن المؤكد باننا في هذي الارض ليس نحن الوحدين بل هناك عالم كامل واشياء لو كشفت لنا لاختل نظام حياتنا وأنصبنا بالجنون،
فاذا رائيت انسان مجنون في الشارع غائب الوعي فلا تنهره ولا تطرده فقد يكون نابغة في أمر من أمور حياته ثم لم يستطع مقاومة حياته ففقد احساسه بالحياة ودخل في عالم الجنون،
والأمثلة حية فإدريس جماح عاش متسكع في شوارع القاهره وهو القائل
أيها الحادي إنطلق واصعد بنا
وتخير في الذرا أطولها
نحن قوم ليس يرضى همهم
أن ينالوا في العلا أسهلها
هذا الإنسان وتكوينه خلق من علقة ثم يعود إلى التراب فكونوا عقلاء فإنكم تعيشون غربة،،،
#فهد_الماضي
#الحياة
