بحر عينيكَ
وحِينَ ألجأُ إلى مَرسمَتي
لا أَجدُ سُوى بَحرَ عينِيكَ أَمَامي
فأَغوصُ في أَعمَاقِه
وَحينَ انْتَهي أَجْدُنِي
قَدْ حَفِظْتُ تَضَارِيِسُه
نعم عَيناكَ هي المَلجأُ
الذي أتَجِهُ إليهِ في كُلِ مأَزقْ
والمَنْفَى الذي أُرْمَى إليهِ بعد
كل حادثه.
وحِينَ ألجأُ إلى مَرسمَتي
لا أَجدُ سُوى بَحرَ عينِيكَ أَمَامي
فأَغوصُ في أَعمَاقِه
وَحينَ انْتَهي أَجْدُنِي
قَدْ حَفِظْتُ تَضَارِيِسُه
نعم عَيناكَ هي المَلجأُ
الذي أتَجِهُ إليهِ في كُلِ مأَزقْ
والمَنْفَى الذي أُرْمَى إليهِ بعد
كل حادثه.
أهلاً بكم في مدونتي! أنا كاتب شغوف أشارككم أفكاري وتجربتي في الحياة من خلال تدوينات أسبوعية. أستكشف فيها التوازن بين القيم والمغريات التي نواجهها يومياً، وكيف يمكننا أن نعيش حياة مليئة بالمعنى والعمق. انضموا إلي في هذه الرحلة الأدبية!

انضم الى اكتب
منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين