صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. شَـرِيط.
م
مَـمر

‏‏صَـحَّ مِني العَـزمُ ,والـدّهرُ أبى!

13 مايو 2015
مدة القراءة: دقيقة واحدة

شَـرِيط.

يدايَ ترتعِشان. قمتُ بعملِ بعضِ التّمارين مع أحمد. أبيتُ بيتَ جدّي اليوم -الأثنين- لكي لا أُضطرَّ إلی "القومة من غبشة" غـدًا.

النّقاط الحمراء لازالتْ في وجهي ،تكاثرت البارحة ،توسّعت من حولِ العينينِ إلی خـدّي. يُقلِقني هذا الأمر جدًا لكن لا أقدرُ علی فعلِ شئٍ سوی انتظارِ موعد العيادة الجلدية بعدَ غد. نعالجُ أمرًا ويستجد آخر!

أشعرُ بألمٍ في الحنجرةِ حالَ ضغطي عليها. تعبٌ لا ينفكُّ حتّی بعد تناولي طعامًا جيدًا. بقعٌ فاتحة، كلّـها أشياء تثيرُ فيَّ خوفًـا ،أنا التي بتُّ أخافُ من أدنی علامة ،والسّبب: "الدّنيا تخوّف!".

هنادي تُذكّرني بصنعِ "صمونٍ" لها ،أستفسر! يظهرُ بإنّـه سينابـون! "ضِييييم ضيم" ،بصوتِ كويتيّ.

آسيا تهربُ من مذاكرتها بإرسالِ رسائلَ نصيّـةٍ لي -لحذفها واتس أب طبعًا- ،تخبرني بنشوةٍ وسخريةٍ أنّ يوسف الكمالي قامَ بمتابعتها في تويتر.

أحمد غيّـرَ مكانَ نومهِ لـيُصبحَ في الغرفةِ ذاتها التي أنامُ فيها!. يجتمعُ في هذا الصّغيـر خوفي وحُبي في آن!

أُصلّـي لله أن يقتصَّ من عافيةِ رأسي لتنعم مريوم أيامًا بلا صُداع.

م
مَـمر
18 متابِع0 يتابع

‏‏صَـحَّ مِني العَـزمُ ,والـدّهرُ أبى!

‏‏صَـحَّ مِني العَـزمُ ,والـدّهرُ أبى!

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات